The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرئيس الأسد: سورية قلعة حصينة بتلاحمها وشامخة بشعبها.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin


ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: الرئيس الأسد: سورية قلعة حصينة بتلاحمها وشامخة بشعبها.   الخميس مارس 31, 2011 12:38 am



ألقى الرئيس السوري بشار الاسد خطاباً هاماً من حيث التوقيت توجه فيه
إلى الشعب السوري متناولاً القضايا الداخلية والأحداث الأخيرة في سورية،
لاسيما أحداث منطقة درعا وما يتصل بها من خيوط تصل إلى دول مجاورة لسورية.

وقال الرئيس الأسد في كلمته أمام مجلس الشعب اليوم الأربعاء: "أخاطب عبركم
أبناء سورية الأعزاء.. سورية التي تنبض في قلب كل واحد فينا حبا وكرامة..
سورية القلعة الحصينة بتلاحمها العظيمة بأمجادها الشامخة بشعبها في كل
محافظة في كل مدينة في كل بلدة وقرية". وأضاف
"أتحدث اليكم بلحظة استثنائية تبدو الأحداث والتطورات فيها كامتحان
لوحدتنا ولغيرتنا وهو امتحان تشاء الظروف ان يتكرر كل حين بفعل المؤامرات
المتصلة على هذا الوطن وتشاء إرادتنا وتكاتفنا وإرادة الله ان ننجح في
مواجهته كل مرة نجاحا باهرا يزيدنا قوة ومنعة".


من ينتمي إلى الشعب السوري دائما رأسه مرفوع
وأكد الرئيس الأسد أن من ينتمي إلى الشعب السوري رأسه مرفوع دائما."أتحدث
إليكم بحديث من القلب تختلط فيه مشاعر الفخر بالانتماء إلى هذا الشعب..
بمشاعر العرفان والتقدير لما أحطاني به من حب وتقدير.. بمشاعر الحزن والأسف
على الأحداث التي مرت وضحاياها من أخوتنا وأبنائنا وتبقى مسؤوليتي عن
السهر على امن هذا الوطن وضمان استقراره الشعور الملح الحاضر بنفسي في هذه
اللحظة".

...أعداؤنا يعملون كل يوم بشكل منظم وعلمي من أجل ضرب استقرار سورية
وأشار الرئيس السوري إلى أن ما حصل في الساحة العربية يعزز وجهة النظر السورية
من زاوية هامة جدا، ويعبر عن اجماع شعبي. وعندما يكون هناك اجماع شعبي يجب
ان نكون مرتاحين سواء كنا نوافق او لا نوافق على كثير من النقاط. "نقر
لأعدائنا بغبائهم للاختيار الخاطئ للوطن والشعب حيث لا ينجح هذا النوع من
المؤامرات. أنا أعرف تمام المعرفة أن هذه الكلمة ينتظرها الشعب السوري منذ
الاسبوع الماضي، وانا تأخرت بالقائها بشكل مقصود ريثما تكتمل الصورة
في ذهني، او على الاقل بعض العناوين الاساسية والرئيسية من هذه الصورة،
لكي يكون هذا الحديث اليوم بعيدا عن الانشاء العاطفي الذي يريح الناس لكنه
لا يبدل ولا يؤثر في الوقت الذي يعمل فيه اعداؤنا كل يوم بشكل منظم وعلمي
من أجل ضرب استقرار سورية".
وأضاف الرئيس الأسد إلى أن الشعوب العربية لم تدجن ولم تتبدل في مضمونها فالأعمال لرأب الصدع العربي تصبح أكبر
بالنسبة لنا في التحولات الجديدة ان استمرت هذه التحولات في الخط الذي رسمت
على المستوى الشعبي كي تحقق أهدافا معينة فيه.
واكد الرئيس الاسد أن "سورية ليست بلداً منعزلا عما يحصل في العالم العربي ونحن بلد جزء من
هذه المنطقة نتفاعل نؤثر ونتأثر ولكن بنفس الوقت نحن لسنا نسخة عن الدول
الاخرى ولا توجد دولة تشبه الأخرى لكن نحن في سورية لدينا خصائص ربما تكون
مختلفة أكثر في الوضع الداخلي وفي الوضع الخارجي".
"على الصعيد الداخلي فقد بنت الدولة السورية سياستها على التطوير وعلى الانفتاح وعلى التواصل
المباشر بيني وبين الشعب والمواطنين وبغض النظرعما اذا كان هناك من سلبيات
وايجابيات أنا أتحدث عن المبادئ العامة وبغض النظر عما تم انجازه وعما لم
ينجز لكن كمبادئ عامة هذه مبادىء السياسة الداخلية..سياسة سورية الخارجية
بنيت على أساس التمسك بالحقوق الوطنية والتمسك بالحقوق القومية الاستقلالية
ودعم المقاومات العربية عندما يكون هناك احتلال ورابط بين السياستين
الداخلية والخارجية كان دائما هو المواطن".

محصلة السياستين الداخلية والخارجية لسورية كونت حالة من الوحدة الوطنية
واعتبر الرئيس السوري ان "السياستين الداخلية والخارجية لسورية محصلتهما كونت
حالة من الوحدة الوطنية في سورية غير المسبوقة وهذه الحالة الوطنية التي
تكونت هي التي كانت السبب او الطاقة أو الحامي الأساسي لسورية في المراحل
الماضية خاصة في السنوات القليلة الماضية عندما بدأت الضغوط على سورية
وتمكنا من خلالها القيام بتفكيك ألغام كبيرة جدا كانت موضوعة في وجه
السياسة السورية وتمكنا من خلالها ان نحافظ على موقع سورية المحوري".
وأضاف: "حفاظ سورية على دورها بمبادئه المرفوضة للاخرين سيدفع الأعداء للتحضير من
أجل إضعافه بطريقة اخرى وكنت احذر من النجاحات لأن النجاحات تدفع
للاطمئنان والشعور بالأمان".
وشدد الرئيس الاسد على "ان سورية اليوم تتعرض لمؤامرة كبيرة خيوطها تمتد من دول بعيدة ودول قريبة ولها بعض الخيوط
داخل الوطن تعتمد هذه المؤامرة في توقيتها لافي شكلها على مايحصل في الدول العربية".

هناك صرعة جديدة اليوم هي ثورات بالنسبة لهم ونحن لا نسميها كذلك
وبالنسبة للثورات التي حصلت في المنطقة اعتبر الرئيس الاسد ان "هناك صرعة جديدة
اليوم هي بالنسبة لهم ثورات، ونحن لا نسميها كذلك لأنها حالة شعبية
بمعظمها، ولكن بالنسبة إليهم، اذا كان هناك شيء ما يحصل في سوريا، يكون
الغطاء موجودا: ثورة، هناك ثورة، هناك اصلاح، هناك الحرية، شعارات..الوسائل
كلها هي نفسها، وبالتالي اذا كان هناك دعاة للاصلاح، وكلنا دعاة للاصلاح،
سنسير معهم من دون ان نعرف ما الذي يجري حقيقة".

المتآمرون قاموا بالخلط بين ثلاثة عناصر: الفتنة والاصلاح والحاجات اليومية المتآمرون
هم قلة وهذا شيء بديهي ، يضيف الرئيس الدكتور بشار الاسد ،وحتى نحن في
الدولة لم نكن نعرف حقيقة مثل كل الناس ..لم نكن نفهم ماالذي حصل حتى بدأت
عمليات التخريب بالمنشآت."نحن مع الاصلاح والحاجات. هذا واجب الدولة، ولكن
نحن لا يمكن أن نكون مع الفتنة. فعندما كشف الشعب السوري بوعيه الشعبي
والوطني ما الذي يحصل، أصبحت الامور سهلة، وكان الرد لاحقا من قبل
المواطنين أكثر منه من قبل الدولة..الدولة انكفأت نحو مكافحة الفتنة وما
حصل،. وتركت الجواب للمواطنين وهذا ما حقق المعالجة السلمية والسالمة
والأمينة والوطنية، واعاد الوحدة الوطنية بشكل سريع إلى سورية".
واوضح الرئيس السوري ان "المتآمرين بدؤوا أولا بالتحريض وبدأ التحريض قبل
أسابيع قليلة من الاضطرابات في سورية في الفضائيات والانترنت، ولم يحققوا
شيئا فانتقلوا بعد الفتنة الى التزوير. زوروا المعلومات والصوت والصورة وكل
شيء. "أخذوا المحور الآخر، أي المحور الطائفي، واعتمدوا على التحريض
ورسائل ترسل بالهواتف المحمولة تقول لطائفة انتبهوا من الطائفة الأخرى
لأنها ستهجم، وللطائفة الثانية أن الطائفة الاولى ستهجم، ولكي يعززوا
مصداقيتهم، أرسلوا أشخاصا ملثمين يدقون الأبواب على حارتين متجاورتين،
وسكانهما من طائفتين، ليقولوا للاولى إن الطائفة الثانية أصبحت في الشارع،
ليتمكنوا من إنزال الناس الى الشارع. تمكنا من خلال الفعاليات من درء
الفتنة ولكن المتآمرين تدخلوا بالسلاح وبدؤوا بالقتل العشوائي لكي يكون
هناك دم وتصعب المعادلة. هذه هي الوسائل". "لم نكتشف بنية المؤامرة كلها
بعد.. ظهر جزء منها وكلها بنية منظمة .. هناك مجموعات دعم لها اشخاص في
اكثر من محافظة كما في الخارج.. هناك مجموعات اعلام .. هناك مجموعات تزوير،
وهناك مجموعات شهود العيان هي مجموعات منظمة مسبقا".

وأضاف الرئيس الأسد: "نحن أفشلنا الهزيمة هذه الهزيمة الافتراضية المخططة في عام
2005 بالوعي الشعبي اليوم الوضع أصعب لأن انتشار الانترنت أكثر ولأن
وسائلهم أحدث ولكن بنفس الوقت الوعي الشعبي الذي رأيناه في هذه المرحلة كان
كافيا للرد السريع وعلينا أن نعزز أكثر هذا الوعي الشعبي الوطني لأنه هو
الرصيد الذي يحمي سورية في كل مفاصلها"..

_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
الرئيس الأسد: سورية قلعة حصينة بتلاحمها وشامخة بشعبها.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: المنتديات العامة :: اخبار حول العالم-
انتقل الى: