The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
العالم يتغير,اراه في الماء,اراه في التراب,اشمه في الهواء
The world is changed. I feel it in the water. I feel it in the earth. I smell it in the air.
يو 3: 19وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

شاطر | 
 

 ادواء الاغراء والمشاهد الجنسية في السينما السورية وصمة عار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: ادواء الاغراء والمشاهد الجنسية في السينما السورية وصمة عار   الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 1:09 am


ادواء الاغراء والمشاهد الجنسية في السينما السورية وصمة عار
 
(صدام حسين – خاص – داماس بوست) «ليكن جسدي جسراً تعبرُ عليه السينما السورية»... عبارة شهيرة للممثلة السورية (إغراء)، قالتـها بعد تأدية المشهد الأشهر في تاريخ السينما السورية، حيث ظهرت تستحم عارية تماماً قرب أحد شلالات الربوة بدمشق، بعد أداء المشهد الجنسي الأكثر صراحة في السينما السورية.
تقول (إغراء) أنها «قبلت بتصوير هذا المشهد إنقاذاً للفيلم ... وذلك بناءاً عل طلب مخرج الفيلم نبيل المالح، والمؤسسة (العامة) للسينما التي أنتجت الفيلم.
وقالت إغراء للصحافة آنذاك: «ليكن جسدي جسراً تعبرُ عليه السينما السورية».
ولكن هل (عبرت) السينما السورية ونجحت فعلاً بعد هذه الأفلام ... أم أنها سقطت إلى غير رجعة؟
-------------------------
الهدف من هذا المقال ليس تعداد مشاهد الجنس في السينما السورية وليس الهدف تعداد الممثلات اللواتي قدمن مشاهد الجنس، الهدف هو مناقشة دور المشاهد الإباحية في تاريخ السينما السورية ... هل كانت تلك المشاهد ضرورية وتعبر عن واقع المجتمع السوري، وهل كان التعري موظفاً لخدمة سياق وموضوع الفيلم، أم هو فقط لإغواء الجمهور؟ ... وهل ساهمت هذه الأفلام فعلاً بسقوط السينما؟.

شباك التذاكر

ويرى النقاد أن الاعتماد على المرأة والمشاهد الجنسية في السينما السورية كان هدفه الأساسي إغواء المشاهد و جذب الجمهور إلى شباك التذاكر، حيث اعتمدت السينما السورية آنذاك على القطاع الخاص بشكل أساسي، وأصبح التعري ومشاهد الجنس أحد أبرز سمات الفيلم السوري، دونما سبب أو مبرر.
وذلك كله بناءاً على رغبة المنتج (صاحب الكلمة العليا) كونه صاحب رأس المال.. وهو الذي يفرض الممثلة والممثل والمخرج و(يتصور) بأنه يعرف ماذا يريد الجمهور وكيف يكسب أضعاف ما دفعه على إنتاج الفيلم، دون مراعاة للمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية ودون مراعاة للطرق الصحيحة التي يمكن أن تقود الجمهور إلى صالات السينما.
ويفرق البعض بين أفلام القطاع الخاص وأفلام القطاع العام التي تنتجها المؤسسة العامة للسينما ... ويقولون بأن أفلام القطاع الخاص أكثر ابتذالاً .. غير أن القطاع العام ومؤسسة السينما أنتجت أفلاماً تندرج تحت إطار الإغراء، حتى أن نقابة الفنانين في سورية أنتجت فيلماً وحيداً كان من بطولة الفنانة إغراء.

استخدام المرأة في السينما السورية

بداية كان ظهور المرأة في السينما السورية "غير مقبول" لدى المجتمع السوري، وبدا ذلك واضحاً من خلال اعتراض الجمهور على ظهور فتاة سورية في أول فيلم سوري وهو (المتهم البريء).
وثار رجال الدين آنذاك اعتراضاً على ظهور الفتاة، وكان الفيلم كارثياً على منتج الفيلم وأضطر لإعادة تصوير مشاهد الفتاة بعد أن تم استبدالها بفتاة ألمانية كانت تعيش في دمشق.
 (والفيلم من إخراج أيوب بدري... وإنتاج رشيد جلال).
وظل ظهور المرأة في بدايات السينما السورية خجولاً نوعاً ما، ومع نهاية الخمسينات من القرن الماضي  أصبحت المرأة أحد أهم معالم الفيلم السوري.

وما ان دخلت المرأة عالم السينما حتى بدأ الاغراء ينتشر تدريجيا وابتدأ مع الفنانة اغراء فكانت اسما على مسمى!
الايادي غير النظيفة اقحمت العنصر الاباحي لجذب عدد اكبر من الناس من اجل المال!


نذكر بعض من الممثلات والممثلين الذين ادوا ادوار اغراء ومشاهد جنسية:
اغراء وشقيقتها فتنة, ناديا أرسلان, يوسف حنا, هاني الروماني, أسامة الروماني, سلوى سعيد, منى واصف, أسامة خلقي, صباح جزائري, المطرب اللبناني وليد توفيق, هالة شوكت, رفيق سبيعي
ومحمود جبر, الممثلة المصرية نيللي, المطرب اللبناني محمد جمال, السوري صالح الحايك, ناجي جبر, سلافة معمار,فارس الحلو, فايز قزق
وصبا مبارك, سمر سامي, مها الصالح, غادة الشمعة, ناهد شريف, أديب قدورة, فريد شوقي
ونور الشريف, محمد جمال, محمود جبر, كلاديس أبو جودة المعروفة باسم حبيبة
وياسين بقوش, نجاح حفيظ, ليز سركسيان, إيمان اللبنانية, دريد, نهاد
وناهد يسري, نجوى فؤاد, نوال أبو الفتوح,محمد جمال,عبد اللطيف فتحي
ونبيلة عبيد, صلاح ذو الفقار, مريم فخر الدين,خالد تاجا
منى إبراهيم, جمانة مراد, مكسيم خليل, رغدة, ناهد حلبي, نبيلة النابلسي, سليم كلاس, انطوانيت نجيب, عصام عبه جي, عدنان بركات...

ولا ننسى المشهد بين سلافة معمار ومكسيم خليل في تخت شرقي الذي عرض في رمضان!
فنريد ان نسأل صانعي الدراما والسينما السورية بشكل خاص والعربية بشكل عام:
هل وصلتم الى هذه الدرجة من البذاءة والدناءة لتحدي الله بنشر سمومكم في العالم العربي وفي افضل الشهور رمضان؟
هل يكفينا ما نحن فيه من سموم لتزيدوا قذارتكم ودعارتكم؟
التاريخ لن يرحمكم ولا الزمن وسنرى ان كان تحرركم الاعمى سينقذكم من عذاب الدنيا والآخرة.


_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
ادواء الاغراء والمشاهد الجنسية في السينما السورية وصمة عار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: الفن :: المسلسلات العربية-
انتقل الى: