The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طوائف اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: طوائف اليهود   الأحد أكتوبر 02, 2011 6:13 pm


طوائف اليهود

الكتبة

هم نساخ الشريعة ومفسروها، وهم خبراء الناموس، ويشار لهم أحياناً بالناموسيين (مت35:22) وكانوا مكرسين لتنفيذ الوصايا الناموسية، لذلك كان هناك إرتباط قوي بينهم وبين الفريسيين. وكان من ينال رتبة عالية من الكتبة يسمى ربي مثل غمالائيل (أع34:5) ونيقوديموس (يو1:3). قيل عنهم أنهم يجلسون على كرسي موسى كمفسرين للناموس. وكانوا مشيري الشعب في الأمور الدينية، وكان منهم أعضاء في السنهدريم، وكان لهم نفوذ قوي، وقد وبخهم السيد المسيح مرات كثيرة بسبب ريائهم (مت5:23-7). وعليهم تقع مسئولية صلب المسيح واضطهاد الكنيسة الأولى. وبعضهم آمن (مت19:Cool

الفريسيون

فريسي أي مفرز، فهم كانوا يعتبرون أنفسهم مفروزين عن الشعب لقداستهم. وهم فئة تضم كهنة وعلمانيين. وكانوا يعلمون ويعظون ولكنهم تمسكوا بحرفية الناموس في التفسير والتشدد في حفظ عوائد تسلموها ممن سبقوهم (مت2:15+ مر 7: 3 - 5). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). وكانوا يؤمنون بالقيامة والخلود. ووبخهم المسيح بسبب ريائهم (مت20:5+ 6:16+ لو38:11-54). وكانت لهم يد قوية في صلب المسيح. ولكن كان منهم أفراد مخلصين كبولس الرسول وغمالائيل (أع34:5). وكان الفريسيين متكبرين يفتخرون بمعارفهم الدينية ويزدرون بالعامة. ولقد ظهر الفريسيون في القرن الثاني ق.م.

الصدوقيون

هم الطبقة الأرستقراطية بين اليهود، فمعظم رؤساء الكهنة منهم، كان عملهم المحافظة على نظم الهيكل والضرائب ومراقبة الخزائن، ومن ذلك أثروا ثراءً فاحشاً. وكان بينهم وبين الفريسيين خلافات كثيرة فهم لا يؤمنون بالقيامة ولا الأرواح ولا الملائكة، ومع هذا إتحدوا مع الفريسيين ضد المسيح إذ شعروا بأن المسيح يهدد مصالحهم معاً. لا يقبلون سوى أسفار موسى فقط، منسوبين لشخص اسمه صدوق.


الهيرودسيين


ليسوا طائفة دينية، بل هم في ولاء شديد لهيرودس وهذا منحهم نفوذا واسعاً، كانوا يقنعون الشعب بموالاة هيرودس والرومان ودفع الجزية لقيصر. كرههم اليهود لذلك، ولكنهم إتحدوا مع الفريسيين ضد المسيح (مر6:3+ 13:12). وكان من بين هذه الفئة صدوقيون وفريسيون.

يهودية أرثوذكسية

اليهودية الأرثودوكسية هي من أهم الطوائف اليهودية في العهد الحديث، ولا يجوز الخلط بينها وبين الأرثوذكسية المسيحية فلفظة الأرثوذكسية تعني باليونانية الرأي القويم وتستعمل للدلالة على الطوائف الدينية المتمسكة بالقوالب القديمة أو الأصلية للدين. تنقسم الأرثودوكسية إلى اليهودية الأرثودوكسية الحديثة واليهودية الحريدية.

و من خصائص اليهودية الأرثودوكسية:

* التمسك الصارم بالهالاخاة (الجزء التشريعي من التلمود).
* التقبل المحدد بالحضارة الحديثة، ورفض لأصناف الحضارة غير الأخلاقية.
* الإيمان بأن الأساليب الحديثة لدراسة الكتب المقدسة خاطئة ومكفرة، ولكن بعض اليهود الأرثودوكس يقبلون هذه الأساليب.
* تعليم تقليدي وتقبل لأركان اليهودية.

يهودية محافظة

اليهودية المحافظة (أيضاً الماسورتية) طائفة يهودية، وخصائصها:

* موقف متقبل للثقافات والحضارات الحديثة.
* التقبل بأن الأساليب الرهبانية للدراسة والأسايب الحديثة كلاهما أساليب صالحة لدراسة التوراة والتناخ والتلمود والمشناة اليهودية.
* الالتزام بالتقاليد والقوانين اليهودية.
* التدبر بتعليم غير المتشدد والتقبل بأركان اليهودية.

وتؤمن هذه الطائفة من اليهودية أن الدراسة العلمية للكتبات اليهودية تبين أن اليهودية تتطور وتتجدد تبعا لاحتياجات اليهود على مدى القرون.

الوصف بالـ"محافظة" ليس دليلاً بأن متبعي هذه الطائفة محافظين سياسيا بل يدل بأنهم يحاولون أن يحافظوا على التقاليد اليهودية، ولا يصلحونها أو تركها. ولذلك قرر حاخامات المحافظين أن يعيدوا تسمية هذه الطائفة باليهودية الماسورتية.

يهودية إصلاحية

الحركة الإصلاحية اليهودية، أصل نشأتها في القرن الثامن عشر الميلادي. يقول د. المسيري في مقال له : (يوجد إذن جانبان في اليهودية: واحد إنساني يقبل الآخر ويحاول التعايش معه وهو جانب أقل ما يوصف به أنه كان هامشياً، وجانب آخر غير إنساني عدواني يرفض الآخر تماماً. ولكن في القرن التاسع عشر ظهرت حركة الاستنارة اليهودية واليهودية الإصلاحية التي أكدت الجانب الإنساني وعمقته وحذفت من الصلوات اليهودية أية إشارات لإعادة بناء الهيكل وللعودة وللأرض المقدسة).

يهودية حريدية

حريديم (بالإنكليزية Haredim) هم جماعة من اليهود المتدينين ويعتبرون كالأصوليون حيث يطبقون الطقوس الدينية ويعيشون حياتهم اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية. ويحاول الحريديم تطبيق التوراة في إسرائيل.

صفات الحريدية

يهودية حريدية طائفة محافظة من اليهودية الأرثوذكسية. تنقسم هذه الطائفة إلى مجتمعات مختلفة لا توجد بينها موافقة كاملة على أسلوب الحياة والعقائد الجديرة، ولكن جميعها تتميز بصفات التالية:

1. التمسك بشكل تام بالهالاخاه الأرثوذكسية ومعارضة إعادة النظر في الشرائع والتقاليد اليهودية الدينية.
2. تفضيل اليشيفات والتعليم الديني التقليدي على أي نوع آخر من التعليم أو التربية. ويتعلم أبناء الطائفة الحريدية العلوم العلمانية عند الحاجة فقط، من أجل إنقاذ الحياة (مثل تعليم الطب) أو من أجل كسب الرزق. أما تعليم الأدبيات، الفلسفة وغيرها، فترفض عند اليهود الحريديين.
3. التحفظ من تبني تكنولوجيات جديدة مثل التلفزيون، الحاسوب، الهاتف النقال إلخ. هذه الاختراعات موجودة عند اليهود الحريديين ولكنها أقل شيوعا عندهم.
4. التمسك باللباس التقليدي، وخاصة باللباس الذي كان شائعا لدى اليهود في شرقي أوروبا قبل القرن ال20.

مذاهب الحريدية

التصنيفان الرئيسيان لمجتمعات الطائفة الحريدية هما المجتمعات الحسيدية والتي تتابع أفكار الحاخام يسرائيل باعل شيم طوف (1700-1760م) والمجتمعات "اللتوانية" التي تتابع أفكار الجاؤون من فيلنيوس (الحاخام إلياهو بن شلومو زالمان 1720-1797م).

الحســـــيــــدية

تعد الحسيدية احد اجنحة الارثوذكسية اليهودية فى عالمنا المعاصر وقيما يلى سنقف بشئ من التفصيل على نشأة وافكار الحركة الحسيدية وطقوسها خارج اسرائيل وداخلها وكذا على موقف التيارات اليهودية الاخرى من الافكار الحسيدية غير انة يتوجب علينا فى البداية ان نقف على معنى لفظة الحسيدية المشتقة من لفظ حسيد العبرية اى التقى لقد استخدمت لفظة الحسيدية فى العصر الحديث للدلالة على الحركة الروحية الصوفية التى ارسى قواعدها اسرائيل اليعازر 1698-1760 الملقب ب (بعل شم طوف ) بمعنى صاحب الاسم الطيب والذى اختصر ب (بعشط)ا


نشــــــــأة الحسيدية

ارتبط ظهور الحسيدية بظروف واوضاع يهود شرق اوربا فى القرن الثامن عشر وخاصة فى بولندا حيث شهد اليهود فى ذالك الوقت فشل الحركة الشابتية من جهة وتدهور قوة ونفوذ مؤسسات الجماعات اليهودية فى شرق اوربا وتضاءل قدرة قادتها على العمل من جهة اخرى فلقد ادت المجازر وعمليات الاضطهاد التى تعرضت لها الاقليات اليهودية هناك الى تضعضع مركز القيادات اليهودية التقليدية ولهذا ظهرت الحركة الحسيدية كرد فعل لكل الازمات والمشكلات التى تعرضت لها يهود شرق اوربا ونتيجة لفشل حركة شبتاى زيفى واحتجاجا على اساليب الحياة الدينية المتشددة وقد قدمت الحركة الحسيدية على افكار ورؤى (بعشط) الذى كان من المتبحرين فى الطرق الصوفية القبالية وبرغم ان افكار (شبتاى زيفى ) قامت على الفكر الفبالى الصوفى الا ان الافكار الحسيدية استمدت هى الاخرى مقومتها من القبالية لقد اشتهر (بعشط) بوصفاتة العلاجية للمرضى والتى كان عمادها السحر والتعاويذ والاحجبة وقد احاطة اتباعة بهالة من القداسة ووصفوا حياتة بانها سلسلة من الاخداث والمعجزات الخارقة بل انهم اعتبرو ان روحة (شرارة المسيح المنتظر )ا

وقد قام فكر بعشط على التحرر من سلطة الحاخامات والاحبار وتفسيراتهم التلمودية فى العبادة والقضاء على وساطة رجال الدين والاتصال مباشرة بالرب ان على الانسان عند بعشط ان يبحث عن وسيلة للاندماج فى الرب حتى يصل الى القوة الروحية فى كل شئ ووسيلة الانسان الى ذالك هى حب الله والثقة بة وابعد نهائيا عن الحزن والخوف واللذين يفسدان الفلب وعلى الانسان ان يصلى باخلاص ومرح الصلاة حقيقة تحمى الروح من قيود الجسد وتسمو بها الى السماء ان التبحر فى دراسة التوراة والتلمود والانقطاع للعبادة ليسا عند بعشط اساس حياة اليهود فالاساس هو الايمان بالله والاخلاص للامة اليهودية والعمل الطيب وحب الرب حبا شديدا من خلال الغناء والرقص والصلاة عندة ليست مجرد شعيرة وانما هى عبادة تكون بالجسد كما تكون بالروح وقد قرن العبادة بالرقص والغناء والعزف وكان لا ينصح بالزهد ولا بالصيام فهما مجلية للحزن والحزن ظلام يعيش القلب وشرب الخمور حتى الثمالة اطفاء للعطش الامر الذى يؤدى الى الحمد فالى العرفان والعرفان طريق الوصول الى الاتحاد مع الرب وراى بعشط ان الخلاص مسالة فردية وان الخلاص الجماعى الذى يتحقق بمجئ المسيح المنتظر سيتحقق فى اخر الايام عندما كل فرد
خلاصة.

يهودية أرثوذكسية حديثة

الأرثذوكسية اليهودية الحديثة هي حركة داخل الأرثذوكسية اليهودية وتحاول الدمج بين الشعائر والقوانين اليهودية التقليدية وقيم العالم العلماني الحديث. تعتمد الأرثذوكسية الحديثة على عدة تعاليم وفلسفات وبالتالي لها عدة أشكال وصور مختلفة. في الولايات المتحدة، وبشكل عالم العالم الغربي "الأرثذوكسية الوسطية" هي الأكثر انتشارا. أما في إسرائيل يسطير على الأرثذوكسية الحديثة الصهيونية الدينية. على الرغم من أنهم ليسا متطابقين، إلا أن لكلا الحركتين قيم مشتركة ويتشاركان أيضا في العديد من الأتباع.

اليهـودية التجـديدية
Reconstructionism

«اليهودية التجديدية» مذهب ديني يهودي حديث يشبه في كثير من الوجوه اليهودية المحافظة، أسسها الحاخام مردخاي كابلان عام 1922 في الولايات المتحدة عند تأسيس جمعية تطوير اليهودية. وقد اكتسبت اليهودية التجديدية معالمها التنظيمية بشكل أكثر تحديداً عام 1934، حين نشر كابلان مجلة التجديدي التي التفت حولها مجموعة من المفكرين اليهود، منهم: ملتون ستاينبرج، وإيوجين كون، وزوج ابنته إيرا إيزنشتاين. ورغم أن اليهودية التجديدية حاولت أن تظل، من ناحية الأساس، اتجاهاً دينياً وحسب، فإنها تحولت تدريجياً إلى فرقة دينية، فنشر كابلان الهاجاداه الجديدة عام 1941، كما نشر دليلاً للشعائر اليهودية في العام نفسه. وقد أصبح إيرا إيزنشتاين قائداً للحركة عام 1959، كما أصبحت الحركة فرقة دينية بمعنى الكلمة عام 1968، حينما تم تأسيس الكلية الحاخامية التجديدية في فيلادلفيا لتخريج حاخامات تابعين للحركة. ويوجد داخل الحركة التجديدية إطاران تنظيميان: المؤسسة التجديدية نفسها، وتضم اليهود التجديديين، ثم هناك اتحاد الأبرشيات التجديدية والجماعات الصغيرة (حفروت)، وهي كلمة عبرية معناها الحرفي «ارتباط»، وتضم اليهود التجديديين ومجموعات صغيرة من اليهود تقبل الإطار الفكري العام لليهودية التجديدية دون أن يصبحوا بالضرورة تجديديين. ويجتمع أعضاء هذه الجماعات مرة كل أسبوع، أو مرة كل أسبوعين للتعبد ولتبادل الأفكار.

وتحاول اليهودية التجديدية الوصول إلى صيغة للدين اليهودي تلائم أوضاع الأمريكيين الذين يعيشون داخل حضارة علمانية برجماتية، وقد تأثر مؤسسها بأفكار الفيلسوف الأمريكي جون ديوي. وتَصدُر اليهودية التجديدية عن الإيمان بأن إعتاق اليهود وضع فريد تماماً في تجربتهم التاريخية، عليهم التكيف معه، وعلى اليهودية أن تُعدِّل هويتها بشكل يتفق مع المعطيات الجديدة. ولم تكن مهمة كابلان عسيرة كما قد يبدو لأول وهلة، ذلك لأن اليهودية باعتبارها تركيباً جيولوجياً تحوي داخلها من الطبقات المختلفة المتناقضة، والمتعايشة جنباً إلى جنب، ما يسبغ شرعية على أي اتجاه ديني مهما تكن صيغته ومهما كان تطرفه وتفرُّده. والواقع أن كابلان، شأنه شأن كثير من المفكرين الدينيين اليهود، وخصوصاً مارتن بوبر وسولومون شختر، ينطلق من الطبقة الحلولية داخل التركيب الجيـولوجي، لذا فهـو يؤمـن بإلـه لا يسمـو لا على المادة ولا عـلى التاريــخ ولا على العلم الوضعي، وإنما هو كامن فيها كلها.

ويُلاحَظ أن الإله عادةً ما يلتحم بمخلوقاته في النسق الحلولي ويتوحد معها ويذوب فيها، فيشحب ثم يختفي تماماً إلا اسماً، ويظهر الإنسان متميِّزاً إلى أن يحل محل الإله تماماً، وهكذا تتحول الحلولية من مرحلة وحدة الوجود الروحية إلى مرحلة وحدة الوجود المادية أو حلولية بدون إله، وهي مرحلة العلمانية. وهذا هو ما يحدث في فلسفة كابلان، فهو يرى أن الدنيا مكتفية بذاتها، إذ أن الإنسان يتضمن من القدرات ما يؤهله للوصول إلى الخلاص بمفرده دون عون خارجي، كما أن الطبيعة المادية يوجد فيها من المصادر ما يجعل هذه العملية ممكنة. والإله داخل هذا الإطار المنغلق على نفسه ليس كائناً أسمى خلق العالم وتَحكَّم فيه، وإنما هو مجرد عملية كونية تقترن في الواقع بذلك الجانب الذي يزيد قيمة الفرد والوحدة الاجتماعية، وهو القوة التي تدفع نحو الخلاص، وهو التقدم العلمي. ولذا، فرغم أن كابلان يحتفظ بفكرة الإله في صيغة شاحبة باهتة، فإن ما بقي منه هو في واقع الأمر الاسم وحسب. ولذا، فليس من المستغرب أن ينكر تماماً فكرة الوحي الرباني وفكرة البعث والآخرة في صياغتهما اليهودية. والواقع أن فكرة الرب التي يطرحها كابلان لا تدع مجالاً لأية علاقة شخصية عاطفية بين الإله ومخلوقاته، فهو بهذا كيان مجرد يشبه النظريات الهندسية أو المعادلات الرياضية (ولا يخـتلف كثيراً لا عن إله إسـبينوزا الذي يتوحد تماماً مع الطبيعة وقوانينها، ولا عن إله الربوبيين الذي يذوب تماماً في العقل المادي وقوانين التطور).

وبشحوب فكرة الإله ثم اختفائها، تظهر فكرة الشعب عنصراً أكثر أهمية من الإله في النسق الديني. وإذا كانت هذه الفكرة جنينية في فكر اليهودية المحافظة، فهي هنا تصبح واضحة صريحة. فأكثر الأشياء قداسة في نسق كابلان هو اليهود وتراثهم وليس دينهم. فالدين اختراع إنساني وتعبير حضاري عن روح الشعب العضوي (فولك)، يشبه في هذا المجال اللغة والفلكلور، ولا يوجد فارق كبير بين التوراة والكتب الأخرى للشعب، فكلها منتجات حضارية يلتحم فيها الدين بالموروث الحضاري. واليهودية نفسها عبادة شعبية أو قومية، أعيادها تشبه عيد الاستقلال عند الأمريكيين أو الأعياد الشعبية المختلفة. وهكذا يشحب الدين مثلما شحب الإله من قبل، وهكذا يختفي الدين مثلما اختفى الإله من قبل حتى يبرز عنصر واحد هو الشعب اليهودي وروحه المطلقة الأزلية.

ويرى كابلان أن وجود اليهود يسبق ماهيتهم. ولذا، فإن اليهود (هذا الوجود التاريخي المتطور) أهم من اليهودية (هذا النسق الديني الذي يتسم بشيء من الثبات). واليهودية إنما وجدت من أجل اليهود ولم يوجد اليهود من أجل اليهودية، وهذا على خلاف الرؤية الأرثوذكسية التي ترى أن اليهودي قد اختير ليضطلع بوظيفة مقدَّسة تجعل وجوده الدنيوي أمراً ثانوياً. والقاسم المشترك الأعظم بين اليهود ليس عقائدهم، ولا ممارساتهم الدينية، ولا حتى أهدافهم الخلقية، وإنما حضارتهم الشعبية الدينية، وهي حضارة يدفعها الإله بالتدريج نحو العُلا والسمو.


اليهـودية الحاخاميـة (التلمـودية)
Rabbinical (Talmudic) Judaism

«اليهودية الحاخامية» أو «اليهودية التلمودية» أو «اليهودية الربانية» أو «اليهودية الكلاسيكية» أو «اليهودية المعيارية» هي شكل العقيدة اليهودية السائد بين معظم الجماعات اليهودية في العالم ابتداءً من حوالي القرن التاسع الميلادي وحتى نهاية القرن الثامن عشر. وهي عبارة استخدمها اليهود القرّاءون ليؤكدوا أن النسق الديني الذي يؤمن به الفريق الديني المعادي لهم لا يتمتع بالمطلقية وإنما هو ثمرة جهود الحاخامات (بمعنى الفقهاء) الذين فسروا التوراة (الشريعة المكتوبة) وابتدعوا الشريعة الشفوية (التوراة الشفوية أو التلمود) وجعلوها الأساس الذي تستند إليه رؤيتهم الدينية والمحور الذي تدور حوله وذلك تمييزاً لها عن اليهودية (التوراتية، إن صح التعبير) التي تستند إلى التوراة وحسب (الشريعة المكتوبة) المرسلة من الإله. ولكن، بتحوُّل القرائين إلى جماعة دينية هامشية، أصبح مصطلحا «يهودية حاخامية» و«يهودية» مترادفين.

واليهودية السائدة في إسرائيل على المستوى الرسمي هي اليهودية الحاخامية التلمودية، وهو ما يسبب كثيراً من المشاكل لأعضاء الجماعات الدينية أو الإثنية اليهودية الأخرى، مثل: الفلاشاه والسامريين وبني إسرائيل (من الهند)، فهم لا يعترفون بالتلمود ولا يعرفونه أصلاً. والوضع نفسه يسري تقريباً على اليهود الإصلاحيين والمحافظين (رغم ادعاء الفريق الثاني أن يهوديتهم المحافظة إن هي إلا تطوير لليهودية الحاخامية). وفي مقابل هذا، فإن دار الحاخامية في إسرائيل (ممثلة اليهوديـة الحاخامية) لا تعترف بهم كيهود.


قراؤون

القراؤون فرقة من اليهود يرفضون المشناه والتلمود ويعتمدون على التناخ (العهد القديم) فقط، تبلور الحقيقي لهذا الفكر كان في بغداد.

لماذا يرفض القراؤون التلمود والمشناة؟

القراؤون يرفضون القوانين الشفوية للأسباب التالية:

* لا يؤمن القراءون أن المشناة والتلمود ذكرت في التناخ.
* القراءون يؤمنون أن كل التوراة كتبت في حياة موسى ويشوع، وأن هناك توراة واحدة فقط.
* يؤمن القراءون أن المشناه والتلمود يزيد ويأخذ من المعنى الصريح للتناخ.
* يؤمن القراءون أنه يخالف التناخ أحياناً.
* المشناه والتلمود سجل لحخامات تتخالف آراءهم.
* التناخ يقول أن التوراة المكتوبة إختفت ونُسيت لأكثر من خمسين سنة، وأعاد اكتشافها كاهن بالهيكل (الملوك الثاني 22:8 وأخبار الأيام الثاني 34:15). فيؤمن القراءون باستحالة أن يُذكَر القانون الشفوي ويُعرَض عن القانون المكتوب.

السبت

كاليهود الآخرين، يوم السبت يحضر القراءون إلى الكنيس للعبادة والصلاة. تختلف صلاة القراءون عن اليهود الآخرين بأنهم يسجدون سجود كامل في صلاتهم (مثل سجود المسلمين في الصلاة)، اما اليهود الآخرين فيسجدون كاملاً فقط في اليوم الكبير ورأس السنة.

سامريون

الطائفة السامرية (أو السُمَرة) (العبرية:שומרונים‎, شمرونيم) وفي التلمود يعرفون باسم כותים كوتيم. هي مجموعة عرقية دينية تنتسب إلى بني إسرائيل وتختلف عن اليهود حيث أنهم يتبعون الديانة السامرية المناقضة لليهودية رغم أنهم يعتمدون على التوراة لكنهم يعتبرون أن توراتهم هو الأصح وغير المحرف وأن ديانتهم هي ديانة بني إسرائيل الحقيقة. يقدر عدد أفرادها بـ 783 شخص موزعون بين مدينة نابلس ومنطقة حولون بالقرب من تل ابيب.

ايمانهم:

أساس ديانة السامريين التوراة أي الكتب الموسوية الخمسة وهي التي كتبها موسى وهي الأسفار الخمسة الأولى في الكتاب المقدس: التكوين، الخروج، اللاويين، العدد وتثنية الاشتراع.

تختلف الوصايا العشر عندهم عن وصايا اليهود لأنهم جمعوا الوصيتين الأولى والثانية (أنا الرب الهك، لا يكون لك آلهة غيري؛ لا تصنع لك تمثالا)، وزادوا وصية عن قداسة جبل جرزيم (تثنية 11: 29 و 17: 12) ولايقبلون كتب العهد القديم الأخرى التي كتبت بعد العودة من السبي.

لايعتبرون نبيا إلا موسى. يقول السامريون أنهم من نسل إسرائيل القديم أي سكان مملكة الشمال وعاصمتها السامرة، وأن أصل تقاليدهم الدينية يرجع إلى يشوع، وأن كتابهم المقدس المكتوب بالأحرف العبرية القديمة يعود إلى أيام غزو بلاد كنعان.

اليهود يعتبرون كل سامري نجسا هو وطعامه وعبادته حتى أن لفظ كلمة سامري ينجس اليهود، ذلك أن العرق اليهودي فيهم اختلط بغير اليهود لذلك يتجنبونهم ولا يكلمونهم ولا يمرّون عندهم.

_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
طوائف اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: الدين اليهودي :: الوجه الحقيقي للدين-
انتقل الى: