The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فشل اسرائيلي في شن حرب نفسية على الشعب السوري عامة وعلى الرئيس السوري خاصة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: فشل اسرائيلي في شن حرب نفسية على الشعب السوري عامة وعلى الرئيس السوري خاصة   الجمعة سبتمبر 16, 2011 9:09 pm



إعترفت صحيفة جامعة حيفا الإسرائيلية بأن "إسرائيل" فشلت فشلاً كبيراً في شن حرب نفسية على الشعب السوري عموماً والرئيس بشار الأسد على وجه الخصوص رغم الإستعانة بعشرات علماء النفس، وبمقالات صحفية لها "قدرة تدميرية تعادل عشرة أطنان من المتفجرات المحشوة باليورانيوم".

ونقل مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية في دمشق عن كاتبتي المقال "نتالي هارئيل" و"نير حسون شتيرن" المتخصصتين بالعمليات الحربية قولهما "الجيش الاسرائيلي يشارك في الحرب ضد سورية" وهناك حرباً نفسية وإعلامية تشارك فيها "اسرائيل" ضد سورية تقودها وحدة الحرب النفسية في الجيش الاسرائيلي المعروفة باسم "ملاط" وتركز جهودها للهجوم على الرئيس بشار الأسد.

147 عالم نفس صهيوني لتحقيق حلم الصهاينة القديم

وتقول الصحيفة أيضاً إن الوحدة المذكورة تعد تقارير مستقبلية إفتراضية للإحتفال بإضعاف سورية وإسقاطها وتحقيق حلم إسرائيلي قديم للتخلص من النظام في سورية، كما أنها تشارك في جميع الأعمال الحربية التي يقودها الجيش، وخصوصاً في رئاسة الأركان ضد سورية.‏

وأشار مركز الدراسات إلى أن قيادة الأركان الإسرائيلية إستطاعت تأمين 70 عالماً متخصصاً في علم النفس ممن يتقنون العربية بإحتراف ويقودهم ضباط إستخبارات وهمهم الوحيد الإنشغال بسورية على قدم وساق بعد الأحداث التي جرت في تونس ومصر والضربة التي وجهت لهم بسقوط نظام مبارك، ثم تضاعف هذا الرقم الى 147 عالما مع بدء الإحتجاجات في سورية ومن بينهم رئيس شبكة "أمان" عاموس ملكا.‏

مقالات بقدرة تدميرية تعادل عشرة أطنان من المتفجرات المحشوة باليورانيوم‏

عاموس وفريقه يحرصون على توجيه الإعلام الصديق حول العالم وعلى قدر الإمكانيات المتاحة لتوجيه رسائل خاصة يتوقع الخبراء في "ملاط" أن يكون تأثيرها مباشر على قرارات الرئيس الأسد.‏

فعلى سبيل المثال، جرى نشر مقال قبل فترة في صحيفة "لوموند" الفرنسية من قبل صحفي صديق لـ"إسرائيل" ولكن المقال نفسه وضعت أسطره بعناية في "ملاط" وتحت إشراف عاموس ملكا، وفي ذلك المقال يتحدث الكاتب المفترض عن الشخصيات المقربة جداً من الرئيس الأسد بصيغة التساؤل عمّن يحكم سورية، إستهداف تلك الشخصيات بهذه الصيغة التساؤلية في المقال هدفة النيل من تلك الشخصيات ودفع الرئيس الأسد إلى التخلي عنها لإثبات عكس ما يقوله المقال في عيون الرأي العام، ومن الشخصيات التي ذكرها المقال في "لوموند" بعض القيادات السياسية العسكرية السورية، ويقول "يانيف" بأن هذا المقال يملك قدرة تدمير تعادل عشرة أطنان من المتفجرات المحشوة باليورانيوم المنضب.


الأولوية لضرب معنويات القيادة السياسية والعسكرية والأمنية في سورية

وأكد المركز السوري حسب ماجاء في صحيفة "جامعة حيفا" أن عمل وحدة "ملاط" يتضمن إرسال رسائل "الإس إم إس" إلى المواطنين السوريين، وحشد المؤيدين لصفحات "الفيسبوك" الخاصة بما يسمى "الثورة السورية"‏ وفبركة الإشاعات ونشرها عبر الإعلام العربي والسوري أوعبر الأشخاص، ونشر أخبار البروباغندا الموجهة إلى الشعب السوري من منافذ عربية صديقة، ونشر مقالات وتقارير إخبارية مصممة خصيصا لضرب معنويات القيادة السياسية والعسكرية والأمنية في سورية، وأخيراً القسم الأهم والذي يرأسه عاموس ملكا والمتخصص بملاحقة أنباء وتصريحات وتحركات الرئيس الأسد وأقرب المقربين لديه. ‏وأما هدف هذا القسم فهو التأثير على القرارات من خلال وسائل الإعلام الدولية والعربية والمحلية ومن خلال الإستفادة من ديبلوماسيين أصدقاء في دمشق يملكون قدرة التواصل المباشر مع شخصيات تصل آراؤها إلى الرئيس السوري مثل الصحافيين الكبار أو رؤساء التحرير أو حتى مسؤولي الخارجية السورية.

فشل صهيوني ذريع بسبب حصانة الرئيس الأسد وشعبه

وتختتم صحيفة حيفا قائلة: "لكن الكارثة التي حلّت بعمل ملاط تمثّلت في فشل ذريع منيت به وأن عاموس وفريقه مصابون بالإحباط لأن الرئيس بشار الأسد لم يتأثر بتلك الحرب، وكذلك الشعب السوري لأنهما محصنان ضد كل أنواع التأثيرات النفسية والإعلامية".‏

بالتفــــاصيـــــــل

وحدة الحرب النفسية في استخبارات الجيش الإسرائيلي تعتبر الرئيس الأسد لم يتأثر بكل ما أشعناه عنه وعن المحيطين به وهو لم يقع في الفخ الذي كنا نأمل أن يقع فيه
نتالي بيريتز هارئيل في صحيفة جامعة حيفا

مركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية

كتبت نتالي بيريتز هارئيل –ونير حسون ويآف شتيرن المتخصصان بالعمليات الحربية وهما شريكان في العمل وقلّ ما يعمل كل منهما بمفرده، وعلى الرغم من إنهما لا يشاركان في تغطية أي معارك عسكرية في هذه الفترة إلا إنهما شديدا الانشغال ،وأما السبب فبحسب نير حسون :" الجيش الإسرائيلي يشارك في الحرب ضد سورية" !!.
بالطبع ردة فعلي المتسرعة لم تعجب أستاذي الجامعي يوآف شتيرن الذي مارست معه العمل الصحافي لمدة ثلاثة أشهر كانت هي الفترة التي تدربت فيها على يده ، ولأني خبيرة بتقاسيم وجهه ذو الملامح البولندية الجادة أعدت صياغة السؤال على الفور :" أين هي ساحة الحرب ضد سوريا "
شرح لي يوآف بعد أن أعطيته وعود الثقة بان كلامه معي ليس مضيعة للوقت فقال :هناك حرب نفسية وإعلامية تشارك فيها إسرائيل ضد سوريا ، وحدة الحرب النفسية في الجيش الإسرائيلي المعروفة بالاسم لها باسم مركز العمليات النفسية أو الوحدة " ملاط " استعانت بالدكتور يانيف لافيتان Dr. Yaniv Levitan
للمشاركة في الجهود ضد الرئيس السوري بشار الأسد . دكتور يانيف صديق قديم للصحافيين وهو يساعد الرجلان في كتابة تقرير يفترض بان تنشره هآرتس في اليوم التالي لس*** النظام السوري للاحتفال مع الرأي العام بالجهود الإسرائيلية التي أدت ، إضافة إلى جهود دول صديقة ، إلى تحقيق حلم إسرائيلي قديم بالتخلص من بشار الأسد وقيام سلطة بديلة يفترض الإسرائيليون أنها ستكون موالية للسعوديين مكانه ، وبالتالي موالية للغرب ، يانيف مستعد لاستضافتنا في مكتبه في مقر وحدة الحرب النفسية في الجيش الإسرائيلي المعروفة اختصارا باسم " ملاط "
أو الفيل الأبيض
الوحدة تشارك في جميع الإعمال الحربية التي يخوضها جيش الاحتلال الاسرائيلي وهي تتبع قياديا لقيادة العمليات في رئاسة الأركان ولكنها إداريا جزء من الإعمال التي تخضع لسلطة مدير جهاز المخابرات " أمان" .
الوحدة " ملاط " كما يعرف الجميع خضعت عام إلفين لبعض الترتيبات التي قضت بتحويل عملها من الجيش إلى المراكز البحثية الخاصة التابعة للجامعات الإسرائيلية ولكن في العام 2005 أعاد جهاز أمان السيطرة على إعمالها وحصل على موافقة قيادة الأركان لتأمين سبعين عالماً متخصصاً في علم النفس ممن يتقنون العربية باحتراف ويقود هؤلاء في العادة ضابط استخبارات يبقى اسمه سريا إلى حين تخليه عن المنصب، وعادة لا تزيد رتبته عن عقيد على أن يكون ممن لهم خبرة عملية في الاستخبارات العملانية ما يعني انه يجب إن يكون من الضباط الذين عملوا لفترة طويلة خلف خطوط الأعداء في الدول العربية .
الوحدة إذا منشغلة بسوريا على قدم وساق منذ أسقطت التظاهرات الجماهيرية نظام حسني مبارك في مصر ، وهي الضربة التي استوعبتها إسرائيل بمساعدة أميركية من خلال سيطرة الجيش المصري على مقادير الأمور وهو الوضع الذي سيتم الحفاظ عليه مهما تغيرت الحكومات والأوضاع المصرية وفقا لترتيب أميركي مصري مشترك.إذا وبعد تأمين الخاصرة المصرية كان لا بد من استغلال الفرصة .
هكذا ما انطلقت الدعوات إلى التظاهر في سوريا (من مكان قد لا تكون الاستخبارات الأميركية أو حليفاتها العربيات بعيدة عنه ) حتى ضاعفت " ملاط " عدد العلماء العاملين معها من سبعين إلى مئة وسبعة وأربعين عالماً وأما الزيادة في العدد فلم تكن عشوائية ، فمن استدعوا للخدمة المؤقت في الوحدة هم أكثر مواطني إسرائيل خبرة بسوريا وبرئيسها وعلى رأسهم القائد السابق لـ.." أمان " الأسطوري عاموس ملكا (عاش في سوريا لسنوات خلال السبعينات وكان يحمل جواز سفر أردني) .
ما الذي تقوم به الوحدة في سوريا ؟يبتسم يانيف ويشرح قائلا:
لدينا القدرة على الوصول إلى كافة المصادر المخابراتية التي تحصل عليها مختلف فروع الأجهزة والوزارات والهيئات الدبلوماسية الإسرائيلية حول سوريا، كما أن التعاون والتواصل المباشر عبر وسائل اتصالات خاصة مع وحدات عملية تعمل من خلف ساتر أمني في سوريا أو على حدودها في العراق وفي لبنان أو في الأردن ، يعطينا فرصة الحصول على المعلومات الفورية من ساحة المعركة التي تمتد على كافة الأراضي السورية، ويتضمن العمل الذي تقوم به " ملاط " :
• إرسال رسائل " الأس أم أس " إلى المواطنين السوريين.
• حشد المؤيدين لصفحات الفيس بوك الخاصة بالثورة السورية .
• فبركة الإشاعات ونشرها عبر الإعلام العربي والسوري أو عبر الأشخاص.
• نشر أخبار البروباغندا الموجهة إلى الشعب السوري من منافذ عربية صديقة.
• نشر مقالات وتقارير إخبارية مصممة خصيصا لضرب معنويات القيادة السياسية والعسكرية والأمنية في سوريا.
وأخيرا القسم الأهم والذي يرأسه عاموس ملكا والمتخصص بملاحقة إنباء وتصاريح وتحركات الرئيس السوري بشار الأسد واقرب المقربين لديه.
وأما هدف هذا القسم فهو التأثير على قرارات الأسد من خلال وسائل الإعلام الدولية والعربية والمحلية (...) ومن خلال الاستفادة من دبلوماسيين أصدقاء في دمشق يملكون قدرة التواصل المباشر مع شخصيات تصل ارائها إلى الرئيس السوري مثل الصحافيين الكبار أو رؤساء التحرير أو حتى مسؤولي الخارجية السورية .
عاموس وفريقه يحرصون على توجيه الإعلام الصديق حول العالم وعلى قدر الإمكانيات المتاحة لتوجيه رسائل خاصة يتوقع الخبراء في ملاط أن يكون تأثيرها مباشر على قرارات الأسد .
فعلى سبيل المثال ، جرى نشر مقال قبل أيام في صحيفة لوموند الفرنسية من قبل صحفي صديق لإسرائيل ولكن المقال نفسه وضعت اسطره بعناية في " ملاط " وتحت إشراف عاموس ملكا ، وفي ذلك المقال يتحدث الكاتب المفترض عن الشخصيات المقربة جدا من الأسد بصيغة التساؤل عمن يحكم سوريا، استهداف تلك الشخصيات بهذه الصيغة التساؤولية في المقال هدفه النيل من تلك الشخصيات ودفع الأسد إلى التخلي عنها لإثبات عكس ما يقوله المقال في عيون الرأي العام ، ومن الشخصيات التي ذكرها المقال في لوموند بعض القيادات السياسية والعسكرية السورية، ويقول يانيف بان هذا المقال يملك قدرة تدمير تعادل عشرة أطنان من المتفجرات المحشوة باليورانيوم المنضب ، ولكن مع بشار الأسد كان بلا تأثير !!ويشرح يانيف فيقول : في حرب الخليج الأولى كان الرئيس جورج بوش الأب يرفع إصبعه في وجه الشاشة ويقول لصدام حسين بصيغة الآمر المباشرة:"أريدك أن ترحل عن الكويت و الآن" وكانت تلك الكلمات كافية لدفع صدام حسين إلى التمسك بالكويت على الرغم من أنه كان في تلك الفترة قد ابلغ وسطاء فرنسيين بأنه سيسحب جيشه من الكويت لتفادي حرب مع الأميركيين.
وما كان يتوقعه ملكا هو أن تؤدي جهوده إلى التأثير على قرارات بشار الأسد ودفعه إلى الانهيار نفسيا والتصرف بعصبية بعد دفعه أولاً إلى تفتيت عصب القوة التي يحكم بها السيطرة على الأوضاع وهي سمعته الحسنة كمصلح بين السوريين. وفي هذا المجال يشير يانيف إلى مخطط مالكا الهادف إلى استخدام أصدقاء من الحكام العرب لتسديد النصح الملغوم إلى الأسد للتنازل هنا أو هناك أمام التظاهرات، كما إن الحكام العرب أنفسهم هم من يأمل ملكا عبر الحكومة الإسرائيلية التي تملك صداقات مع اغلبهم كان يأمل بـدفع بعض المسؤوليين السوريين السابقين والمقيمين في الخارج لإعلان انشقاقهم عن النظام إعلاميا.
كيف حاولت الوحدة ملاط شن حرب نفسية على الشعب السوري عامة وعلى الرئيس السوري خاصة عبر:
أولا : تسريب خطط العمل إلى المتظاهرين والتي تتصاعد بالتدريج بعد كل تنازل يقدمه الأسد، فما أن يحصل المتظاهرين على تنازل حتى يصعدوا من تظاهراتهم أكثر وهكذا أيضا التصعيد بالهتاف، من الهتاف بالإصلاح إلى الهتاف لاحقا ضد أسماء مقربة من الرئيس ثم بعد إقالة أولئك المسؤوليين أو طردهم أو اعتقالهم تبدأ الهتافات المنادية بإسقاط النظام بعد أن يكون الرئيس قد جرد نفسه من كل المساعدين الأوفياء والمخلصين.
ثانيا: تكثيف بث الأخبار التحريضية من خلال وسائل إعلامية ذات مصداقية ولا يعرف عنها بأنها عدوة للنظام السوري
ثالثا: تسريب نصائح ملغومة ومعلومات مضللة (عن تدخل دولي محتمل أو عن تمرد واسع متوقع هنا أو هناك في المدن السورية ) من خلال أصدقاء سوريين لدبلوماسيين أجانب يعملون في دمشق هم أيضا (الدبلوماسيين الأجانب) أصدقاء لإسرائيل ، هؤلاء الدبلوماسيون حين يلتقون شخصا يعرفون بأنه قد يستطيع إيصال فكرة معينة إلى الأسد مباشرة أو بواسطة أي من المقربين منه فأنهم يسربون ما تسربه لهم " ملاط " من خلال وسائل إسرائيلية أو صديقة خاصة ، ونقل تلك المعلومات أو النصائح يسري كما يسري الفيروس في شبكات الانترنت ، صعودا من شخص إلى شخص حتى الانتهاء على طاولة الأسد. وكان يأمل الإسرائيليون من خلال هذا الأسلوب الوصول إلى التكامل مع ما تنشره ملاط في الإعلام العربي والغربي .
رابعا: تكثيف نشر الأخبار التصاعدية عن القتلى والمجازر وتحميل اقرب المقربين من الرئيس السوري المسؤولية عن دم القتلى وذلك لبث الحقد في نفوس الشعب ضد الأسد شخصيا من خلال تحميله وزر أعمال رجاله المقربين وتخويف المسؤوليين الأمنيين والعسكريين وهم عصب النظام ودفعهم إلى التراخي بحجة الخوف من العقاب الذي سيوجه شخصيا إليهم على يد القضاء الدولي بعد س*** النظام ، والحديث أيضا عن الفساد ودفع المتظاهرين إلى التركيز على أصهار أو أعمام أو أخوال أو أقارب الرئيس وزوجته (...) ويفخر يانيف بالقول بان عاموس ملكا هو من يقف خلف نشر مقال في صحيفة أميركية تناول ما نشرنا انه بذخ مبالغ به من قبل زوجة الأسد في الثياب .
خامسا: اختراق الشبكات الهاتفية وإرسال الرسائل البريدية والأس أم أس إلى المواطنين السوريين.
سادسا: استنباط شعارات وهتافات تنفع في التناغم مع مشاعر المواطنين السوريين.
سابعا: وضع خرائط عمل للمتظاهرين المبتدأين عن كيفية تنشيط المجتمع المدني
ثامنا: نشر خرائط للمدن بأبنيتها وشوارعها لدفع الشعب السوري إلى التعلم منها كيفية خلق تظاهرات مليونية مفاجأة للنظام.
تاسعا: نشر بيانات معدة سلفا على الانترنت وما على الناشطين السوريين إلا طبعها منزليا وتوزيعها .
ما هي نتائج هذا العمل المستمر منذ الأول من شباط فبراير حتى اليوم يقول الدكتور يانيف لفيتان : نتائج الحملة على الرأي العام السوري رائعة وتجاوب الإعلام العربي معنا أكثر من رائع خاصة وأننا حصلنا على دعم غير مباشر من حكام عرب أعطوا كلمة السر لرجالهم في الثقافة والأديان لشن حملة شعواء عربيا على نظام الأسد ولكن الكارثة التي حلت بعمل ملاط تمثلت في فشل ذريع منيت به وسائل الجنرال عاموس ملكا وخططه ضد بشار الأسد !!
ملكا من خلال الأخبار التي ينشرها في الإعلام العالمي والعربي عن الرئيس السوري حاول منذ الأول من فبراير شباط الماضي دراسة أساليبه وتطويرها للحصول على النتيجة المبتغاة ولكنه كما يؤكد يانيف " مصاب هو فريقه بالإحباط الشديد " فبشار الأسد لم يتأثر بكل ما أشعناه عنه وعن المحيطين به وهو لم يقع في الفخ الذي كنا نأمل أن يقع فيه من خلال دفعه إلى التخلي عن اقرب المقربين منه وهو الأمر الذي كنا نأمل أن يؤدي في النهاية إلى تحميله هو مسؤولية ما نتهمهم به ، فطرد هذا أو ذاك من مساعديه تحت ضغط الإعلام الدولي أو تحت ضغط الشارع سيجعل منه في نظر الشعب السوري مسؤولا عن أعمال أولئك المبعدون والدليل المطلوب إعطائه مصداقية في نظر الرأي العام هو التالي :
إذا كان الواقع هو بأن الأسد أبعد أولئك الأشخاص تحت الضغط فهذا يعني أولا :الإقرار بأنهم مذنبون .وثانيا بأنه كان راضيا بأفعالهم .الجنرال عاموس ملكا ونقلا عما رواه لنا الدكتور " يانيف لفيتان " فشل في التأثير على الأسد الثابت والهادئ بدا أن ثقته الكبيرة بنفسه انسحبت على معظم مسؤولي النظام السوري ، فبعد بدء الحروب الشعواء النفسية والإعلامية على سوريا لم يستطع ملكا ومساعديه من السوريين والحكام العرب التأثير ولو على سفير واحد من سفراء سوريا السابقين في الخارج لدفعه إلى الانشقاق / والحل ؟ نسأل يانيف فيجيب :
الحل هو القبول بالواقع الذي يقول بان علينا مواجهة الأوضاع السورية كما هي مع وجود رئيس نعرف الآن أكثر من أي وقت مضى بإنه محصن ضد كل أنواع التأثيرات النفسية والإعلامية وشخصيته الواثقة سلاح لم نجد حتى اليوم ما يقابله عندنا.
وحدة الحرب النفسية " الفيل الأبيض " ، وتضم ضباط من المخابرات والاستخبارات العسكرية وعلماء النفس بالجامعات العبرية وتقوم بالتركيز على الناطقين بالعربية. للتأثير على الرأي العام الفلسطيني والعربي باستخدام "الدعاية والحرب النفسية والتضليل والمكائد والدسائس والتسريبات والتشهير المتعمد

سورية الآن - وكالات


_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
فشل اسرائيلي في شن حرب نفسية على الشعب السوري عامة وعلى الرئيس السوري خاصة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: اقلام حرة :: القسم السياسي-
انتقل الى: