The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل دقت طبول الحرب بين مصر واسرائيل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: هل دقت طبول الحرب بين مصر واسرائيل؟   السبت أغسطس 20, 2011 12:15 am



صحيفة "هآرتس" تطالب الحكومة الإسرائيلية بوضع سيناريوهات للتعامل مع مصر إذا تغير نظام الحكم او تغير سياسة مصر



كتب محمد عطية (المصريون) : : بتاريخ 28 - 4 - 2008


وضعت صحيفة "هآرتس" العبرية عدة سيناريوهات توضح ماذا ستفعل تل أبيب في حالة تغير الحكم في مصر أو قيامها بتغيير سياستها تجاه إسرائيل ، مشيرة إلى أنها في هذه الحالة ستكون مضطرة لمهاجمة مصر أو الإذعان لها .

ونشرت الصحيفة تقريرا لمراسلها العسكري أمير أورون تحت عنوان "السلام أو الخيار النووي" ، تساءل فيه :" ماذا لو قام رئيس جديد لمصر بإعلان انسحابها من وكالة الطاقة الذرية ووضع حجر الأساس في المشروع النووي المصري " ، موضحا أن هذا الأمر قد يفسر إذا حدث بأنه "حركة انفصال" و"مقاطعة" مصرية لواشنطن ، مما سيترتب عليه توقف المعونة الأمريكية لمصر .

وأضاف أورون : ماذا سيكون موقف إسرائيل الموقعة على اتفاقية سلام مع مصر حينها .. هل تقوم بتفجير مصر؟ وأجاب بقوله إن إسرائيل سترد بإحدى طريقتين : إما أنها ستطمح للسلام مع مصر خوفا منها ـ وإما الاعتراض على قدراتها النووية لأنها ستكون خطرا على إسرائيل ، معتبرا أن ذلك لن يكون انتهاكا لاتفاقية السلام ، على حد وصفه.

وأوضح أن " إسرائيل لم تقم حتى الآن بأحد الخيارين السابقين ، ولم تقابل تلك المشكلة من قبل نظرا لأن جيرانها حاولوا وفشلوا في امتلاك السلاح النووي" ، في إشارة إلى العراق وسوريا .
وتساءل أورون : ماذا لو حدث تغيير في الحكومة أو السياسة سواء في الأردن أو القاهرة أو أحد البلاد التي قد توقع معها تل أبيب اتفاقية سلام في المستقبل مثل سوريا والسعودية ، وهو التغيير الذي قد يجعل تلك الدول تستخدم سلاحها النووي ضد أمن إسرائيل .

وأكد أن محاولة تل أبيب ردع سوريا عن استخدام سلاحها النووي لم تكن مقنعة لإدارة بوش ، التي عقدت عدة اجتماعات خلال نهاية الأسبوع الماضي سادت فيها حالة من الشك حول مدى مبررات قصف إسرائيل لمنشأة سوريا النووية في سبتمبر الماضي ، حيث ظهر من خلال الاجتماعات أن المبررات لم تكن كافية .
وختم أورون تقريره بأنه ينبغي على الحكومات الإسرائيلية أن تضع في الحسبان فكرة تسلح مصر أو الأردن نوويا ، وتغيير أي نظام جديد بها لسياسته تجاه إسرائيل ، مشيرا إلى إلى ضرورة وضع خطة تشمل عدة سيناريوهات لمواجهة مثل هذه "التغيرات" ، حسب وصفه .



هذا هو الموقف الاسرائيلى اما عن الموقف المصرى فكان الرد كذلك


صرح مصدر مسؤل من وزارة الخارجية المصرية ان مصر لن تخضع لأى تهديد وأمن غزة هو أمن مصر وإذا لم تحترم اسرائيل أمن غزة فإن مصر سوف تسعى لنسف كل جهود السلام فى المنطقة ومن الممكن ان تتخذ مصر سياسات اخرى ومن ضمنها الخيار العسكرى


وقد قال الرئيس مبارك اذا لم تتخلى اسرائيل وايران عن المجال النووى فإن مصر سوف تنسحب من من اتفاقية حظر الاسلحة النووية ومن السهل جدا ان نمتلكها بسرعة وسهولة بإنتاج مصرى خالص


وزير الدفاع المصرى : مصر خط احمر ومن يقرب منه فإن مصيره لا يتوقعه أحد


والقوات المسلحة المصرية وصلت لمرحلة لم تصل اليها فى تاريخها كله ولم تصل اليها اى دولة فى الشرق الاوسط وافريقيا ولا حتى اسرائيل ونحن جاهزون لأى تحدى


سيناريو الحرب الإسرائيلية المقبلة ضد مصر

على الرغم من الدفء المزعوم فى العلاقات المصرية الإسرائيلية، ولهاث النظام وراء ترسيخ التطبيع مع إسرائيل، كشفت صحيفة هاارتس أن الجيش الإسرائيلى يعقد اجتماعات حول امكانية نشوب حرب مع مصر. ومدى استعداد القوات المسلحة المصرية لهذه الحرب. ويشير أمنون برزيلاى المحرر العسكرى بالصحيفة إلى أن القادة العسكريين الإسرائيليين منقسمون بشأن القدرات المصرية. وأن الروح المتفائلة السائدة فى مكاتب شارون و موفاز وسلفان شالوم، أدهشت الخبراء العسكريين الإسرائيليين. الذين حاولوا فى عدة اجتماعات التخفيف من حماس الوزراء الإسرائيليين للتطور الجديد فى العلاقات مع مصر.
يوفال شطاينتس رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست يرى أن هناك تهديدين وجوديين يحدقان بإسرائيل الأول التهديد النووى الإيراني، والثانى السلاح المصرى التقليدي. شطاينتس عقد اجتماعات فى لجنة الأمن حول القوة العسكرية المصرية، وحول المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، والميزانية العسكرية المصرية، و أن المناورات المصرية تركز على فكرة عبور حاجز مائى لنقل القوات إلى سيناء، لأنها ما زالت تعتبر أن إسرائيل هى العدو الوحيد.
شطاينتس اعتاد ترديد هذا الكلام، مشفوعا بتحريض ضد مصر، الجديد أن هاارتس كشفت أن العقيد شلومو باروم الرئيس السابق لشعبة التخطيط الاستراتيجى بالجيش الإسرائيلى انضم اليه فى التحريض ضد مصر، وبشكل أكثر حدة فى أروقة الحكومة الإسرائيلية، وانطلق منها لوسائل الإعلام ، قال لهاارتس التى نشرت تحقيقا مطولاً فحواه إن مصر تمثل تهديدا خطيرا لإسرائيل لأن لديها حدودا سياسية مع دولتين لا تمثلان تهديدا عليها، هما السودان وليبيا. ويضيف أن إسرائيل تعتبر مصر تهديداً حقيقياً، وكذلك القاهرة تعتبر إسرائيل خطراً عليها بسبب قوة الجيش الإسرائيلي، ولأن النظام المصرى يعتقد أن إسرائيل دولة غير مستقرة تميل لاستخدام القوة لحل المشكلات السياسية. علاوة على وجود قوى متطرفة فى إسرائيل تسعى للسيطرة على الحكم، وانتهاج سياسية عدوانية تجاه القاهرة. ولذلك فإن مصر تعتبرالوسيلة الوحيدة لردع الأطماع الإسرائيلية، هى بناء جيش عصري.
شلومو باروم ويفتاح شافير الباحثان فى الشئون العسكرية يؤكدان للصحيفة أنهما درسا توازن القوى العسكرية بين مصر وإسرائيل.
باروم وشافير يؤكدان أن الفجوة بدأت تتلاشى على صعيد نوعية الدبابات والمقاتلات، لكنهما يعتقدان أن الأسلوب القديم الذى يقيس قوة الجيوش وفقا لعدد القطع الحربية التى تملكها، لم يعد صالحا الآن.
ويرى الباحثان أن المقارنة التى تجريها أجهزة الأمن ووسائل الإعلام الإسرائيلية بين الجيش الإسرائيلي، وجيوش المنطقة، وخاصة مصر وسوريا، لا تقوم على تقديرات Net Assessment، وإنها تقديرات تهتم بأربعة أبعاد: كفاءة المعدات الحربية، وكفاءة العامل البشري، ومستوى التدريب، وطبيعة العقيدة العسكرية بعناصرها المختلفة. ويدعيان : أن الجيش المصرى عالج نقاط الضعف التى عانى منها فى حرب 73، لكن الجيش الإسرائيلى خطا بسرعة للأمام، وزاد من الفجوة النوعية بفضل الثورة التكنولوجية. ويقول باروم إن الجيش الإسرائيلى غير عقيدته الحربية، وخطا نحو ثورة فى الشئون العسكرية RMA لأن حروب المستقبل تقوم على الأسلحة الموجهة، وأنظمة استخبارية لجمع المعلومات عن الأهداف المختلفة، ومراكز التحكم التى تخلق التكامل بين الاستخبارات ونقاط ضرب النار.
وبناء على ذلك يرى الباحثان، أنه قبل الإجابة عن السؤال هل تقلصت الفجوة بين الجيش المصري، والجيش الإسرائيلي، يجب الإجابة عن سؤالين رئيسيين: هل يستخدم الجيشان أسلحتهما بنفس الفاعلية، والكفاءة، وهل التشابه فى عدد القطع الحربية التى يملكها كل جيش منهما، له مردود حاسم وقت الحرب.
بناء الجسور
وحسب هاارتس ف أنه إذا اندلعت حرب بين مصر وإسرائيل، فستكون المرة الأولى التى يستخدم فيها الجيشان طائرات إف 16 أمريكية الصنع. ويدعى باروم أنها ليست نفس الطائرات، ويضيف أن مستوى الطيارين ونوعية التسليح أيضا مغايرة. فعلى سبيل المثال جميع الطائرات اف 16 ايه التى بحوزة سلاح الجو الإسرائيلى 102 طائرة بمقعدين. واحد للملاح الجوي، والآخر لطيار مهمته توجيه نيران الأسلحة المتطورة، وهى مهنة غير موجودة فى الجيش المصري.
وفيما يتعلق بالنوايا المصرية هناك توافق آراء فى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على أنه رغم السلام البارد، ومظاهر معاداة إسرائيل فى مصر، إلا أن القاهرة لا تبيت أى نوايا هجومية، ويدعى باروم وشافير أن الجيش المصرى يرى أن دوره الأساسى هو بناء قوة دفاعية، رادعة لإسرائيل. وطبقا لهذا التفكير فإن قادة الجيش المصرى واثقون من أن نوعية، وكمية السلاح الذى بحوزتهم كافية لردع إسرائيل.
وقال مصدر أمنى رفيع للصحيفة إن العلاقات بين مصر وإسرائيل حالياً، فى أفضل حالاتها، خاصة بعد توقيع اتفاقية الكويز، والدور المصرى فى المفاوضات مع الفلسطينيين.كما أن اتفاقية الغاز الطبيعى بين الدولتين دخلت مراحلها النهائية. وفى إحدى المناقشات الإسرائيلية حول نوايا مصر على المدى البعيد، تم استعراض الخطة المصرية للتنمية والتعمير شرق وغرب قناة السويس. ففى القنطرة تم بناء كوبرى السلام بتمويل ياباني، وتمت إعادة بناء جسر الفردان، الذى دٌمر فى حرب أكتوبر، وتنوى مصر مد خط سكك حديدية من الفردان إلى غزة. وبالتالى فإن مصر لو كانت تفكر فى الحرب، ما كانت تستثمر مليار دولار فى البنية التحتية بهذه المنطقة.
ومع ذلك لا يستبعد باروم وشافير نهائيا سيناريو المواجهة العسكرية بين الدولتين على المدى البعيد، خاصة إذا تغيرت الأوضاع الاستراتيجية.كأن تقرر مصر الخروج من إطار الدول المعتدلة التى تتمتع بحماية واشنطن. ولكن فى ظل عدم وجود قوى عظمى ثانية، فإن التحول الاستراتيجى قد ينتج عن اندلاع ثورة إسلامية فى مصر على الطراز الإيراني.

هآرتس: مصر ستكون بعد مبارك أكثر عداء لإسرائيل وأميركا والغرب

غزة - حذرت صحيفة اسرائيلية من أن مصر ستكون من الدول العربية الأكثر تطرفاً وعدوانية ضد اسرائيل في مرحلة ما بعد الرئيس حسني مبارك.
وحسب التقرير الذي اعده أمير اورن، المعلق العسكري للصحيفة التي تمثل صحيفة النخبة في اسرائيل، فإن الدراسات واستطلاعات الرأي تظهر أن مصر هي الأكثر عداء في المنطقة لإسرائيل وللولايات المتحدة، والعالم الغربي.
وشدد أورن على أن المواقف العدائية التي يعبر عنها الشعب المصري ليست مواقف عابرة لحظية ومزاجية، مشيرا الى أن المعطيات القاطعة مخيفة وقائمة على العقيدة والآراء المسبقة.
وأشار التقرير الى نتائج دراسة قدمت الى لجنة الخارجية في مجلس النواب الأميركي في مايو الماضي، وتضمنت نتائج استطلاع عالمي أجرته جامعة ميريلاند الأميركية، يتعلق بالتحقق من مواقف شعوب أربع دول إسلامية هي المغرب ومصر وإندونيسيا وباكستان، ظهر من خلالها أن الشعب المصري هو الأكثر عداء لإسرائيل وأميركا والغرب عموما.
وحسب الدراسة فإن 93 في المائة من المصريين يرفضون الوجود الأميركي في المنطقة ويتعاطفون مع العمليات التي تستهدف القوات الأميركية في المنطقة، حسبما ذكرت جريدة الشرق الأوسط.
وتؤيد الأغلبية الساحقة من المصريين، كما جاء في الدراسة، بقوة حركات الجهاد العالمية في مواجهة أميركا لرفع راية الكرامة الإسلامية.
ووفقا للتقرير فإن ما يثير القلق هو أن الأغلبية الساحقة من المصريين تشكك في الرواية الأميركية لأحداث 11 سبتمبر 2001.
واعتبر أورن أن هذه المعطيات تكتسب اهمية كبيرة كون مصر هي "الدولة العربية الأكبر وصاحبة الجيش الأكثر قوة وتطورا" محذرا من مغبة الخداع بحقيقة أن النظام السياسي المصري الحالي يعترف بإسرائيل فإن قبول النظام أو أجزاء منه بوجود اسرائيل، هو حقيقة سياسية، يملك الشعب المصري القدرة على الغائها، وإن كان يعمل حالياً على إبقائها باردة في الغرف الدبلوماسية المكيفة.
وخلص التقرير الى القول إن اعتبار مصر دولة معتدلة ساعية الى السلام ينبع من خطأ في البصيرة، مشيراً الى أن مصر لم تعد متحمسة للعضوية في المعسكر الأميركي بسبب الرفض الشعبي المصري لذلك.
واشار التقرير الى أن اسرائيل "تخلصت من الوهم أن تكون مصر جسرا لها للدخول للعالم العربي".
وشدد التقرير على أن مصر غير مستعدة لتقديم أي تنازل من أجل تحقيق السلام في المنطقة، مشيراً الى رفضها الاقتراح القائم على تبادل أراض بين سيناء والنقب والضفة الغربية وغزة، الذي على أساسه يتم توطين اللاجئين الفلسطينيين في سيناء.
وقال التقرير إن مصر ستكون أكثر عداء لإسرائيل بعد حكم مبارك بغض النظر عن طبيعة الحاكم الذي سيحل محله، وذلك بسبب العداء المستحكم لاسرائيل في الذهنية الشعبية المصرية.
وختم اورن مقاله بالقول القِدْر الساخن يغلي تحت النظام العالمي الحالي، وكلما غلى أكثر من اللازم، فسيقذف الغطاء والسلام مع اسرائيل معه.
والنتيجة ستكون توترا أمنيا لن يصل فورا، وبالضرورة، الى مستوى الحرب السادسة بين الدولتين، ولكن السلام الأكثر عمقا واتساعا من ذاك الذي يسود اليوم على الحدود مع مصر، لن يكون.
وخلص التقرير الى القول إن الإنجاز العسكري الكبير الذي حققته اسرائيل في حرب يونيو 1967 الى جانب التوقيع على معاهدة كامب ديفيد لم يفلحا في اقناع الشعب المصري بقبول اسرائيل.

واليوم بعد حادث ايلات والثورات المزعومة ورحيل اللامبارك واقتراب مصر من ايران هل اصبحنا على مقربة من حرب اقليمية طاحنة؟


_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
هل دقت طبول الحرب بين مصر واسرائيل؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: اقلام حرة :: القسم السياسي-
انتقل الى: