The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العد العكسي لحرب إسرائيل على لبنان بدأ.. وخبير عسكري يؤكد أن لبنان سيصبح أشبه بجزيرة في حال اندلعت الحرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: العد العكسي لحرب إسرائيل على لبنان بدأ.. وخبير عسكري يؤكد أن لبنان سيصبح أشبه بجزيرة في حال اندلعت الحرب   السبت يونيو 18, 2011 9:53 pm



أنهى كل من إسرائيل وحزب الله تحضيراتهما العسكرية واللوجستية تحسباً لوقوع حرب بين الطرفين والتي بحسب المؤشرات الحاصلة في المنطقة أصبحت قاب قوسين أو أدنى من حصولها.

إسرائيل وبدعم أميركي وبعض الخبراء الأوروبيين، أكملت جهوزيتها بشكل تام متكلة هذه المرة على إستراتيجية جديدة تحول دون الوقوع في الاخطاء التي وقعت بها قيادتها العسكرية خلال حربها مع لبنان في تموز 2006 ، والتي تمثلت بعدم التنسيق بين قطعاتها الحربية، وبالأخص إخفاق سلاحها الجوي الذي أدركت إسرائيل أنه لا يمكنها حسم أي معركة من خلاله فقط.

أما الدرس الثاني التي تعلمته اسرائيل فهو كيفية إدارة المعركة البرية عبر دباباتها التي كانت صيداً سهلاً لمقاتلي الحزب عن طريق صواريخ ” كورنيت ” المضادة للدروع خصوصاً في في بلدة عيتا الشعب الجنوبية والتي استعملها “حزب الله أحياناً ضد التجمعات العسكرية الإسرائيلية.

اليوم تضع اسرائيل من ضمن أهدافها الاولى أن أي حرب معقدة مع منظمة كـحزب الله تتعامل بأسلوب حرب العصابات، لا بد من الاستعداد لها على الصعد كافة ، خصوصاً في ما يتعلق بالتنسيق بين سلاحها الجوي الذي نجح بتدمير البنى التحتية للبنان وأخفق في منع الحزب من إرسال مئات الصواريخ بإتجاه أراضيها يومياً حتى اليوم الأخير لتلك الحرب، وبين وحدات المشاة التي غالباً ما كانت تتعرض لنيران سلاح الجو التابع لها عن طريق الخطأ، عدا المؤن الغذائية والعسكرية التي كانت ترميها الطائرات الإسرائيلية لمقاتلي الحزب عن طريق الخطأ أيضاً.

لم تتوقف إسرائيل يوماً عن إعداد تقارير حول قدرات حزب الله القتالية، وما يملكه من سلاح متطور، وهذا ما كشفه وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلية “ميتان فلنائي” عن تنامي قدرة الحزب القتالية والصاروخية، حتى بات يملك اليوم ما يفوق الـ40 ألف صاروخ من الطرازين الكوري والإيراني الحديثين يستطيع من خلالها ضرب ميناء حيفا والمفاعل النووي الإسرائيلي، مع الأخذ بالإعتبار ما سبق ودعا إليه الأمين العام لـحزب الله السيد حسن نصرالله مقاتلوا الحزب إلى الإستعداد لاحتلال الجليل.

سؤال محيّر لم يغب يوماً عن أذهان المحللون والخبراء العسكريين الاسرائيليين منذ حرب تموز 2006، وهو لماذا ولغاية الآن لم يقم حزب الله بأيّ عمل إستفزازي عسكري ضد اسرائيل، حتى أنه لم يتبنّ أيّ عملية لإطلاق صواريخ من جنوب لبنان ضدها.

وفق تلك الأسئلة المحيّرة ترجح إسرائيل أن يكون الحزب في حيرة من أمره بين الانتظار حتى السيطرة الكاملة على الحكومة اللبنانية مستعيناً ببعض الأطراف اللبنانيين، أو بين بقائه منظمة ارهابية، وعندها سيكون هذا الامر حجة لها لإسقاط الخطوط الحمر التي يضعها المجتمع الدولي وبالتالي يكون لها وحدها أن تقرر كيفية شكل المواجهة معه.

هذا من الناحية الإسرائيلية، أما من ناحية حزب الله فهو ومنذ مقتل قائده العسكري عماد مغنية لم يكشف حتى اليوم عن ترسانته الجديدة، خصوصاً في ما يتعلق بسلاح صاروخي جديد مضاد للطائرات تفوق حداثتة نوعي “ستينغر” و ” سام 8 “، بالإضافة إلى ما كان اعلنه نصر الله عن صواريخ يمتلكها حزبه يستطيع من خلالها إصابة مواقع دقيقة و حساسة جداّ في العمق الإسرائيلي.

لكن المطّلع على بعض أمور وخفايا الحزب يعلم أن هناك شيئاً ما يحضر داخل أروقته، إن على صعيد تجنيد مقاتلين جدد تراوح أعمارهم بين الـ15 عاماً والـ20 عاماً، أو على صعيد الدورات المنتظمة التي يجريها مقاتلوه في ايران وبالتحديد في منطقة الأحواز ذات الأغلبية السنيّة.

ومنذ مدة غير بعيدة قام خبراء تابعون للحرس الثوري الايراني بإعداد دراسة لبعض الأبنية في الضاحية الجنوبية التي يمكن لمقاتلي الحزب إطلاق صواريخ موجهة ضد الطائرات من أسطح أبنيتها، كما تم إستحداث شبكة طرق لنقل السلاح عبرها في توقيت محدد تتولى فيه الشاحنات نقل العتاد الحربي بين مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع المرجح أن يشهد هذه المرة أم المعارك بين الطرفين.

ومنذ أيام كشف تقرير دولي ان “حزب الله” اظهر بدوره استعدادات جدية في مواقع صواريخه بعدما تم تجهيزها للاطلاق، ونقل اليها المتدربين من الجنوب والبقاع وبيروت، وان عناصر تابعة له جابت في تلك القرى وطلبت الى بعض سكانها المقيمين قرب مخابئ صواريخها اخلاء منازلهم والانتقال الى اماكن أخرى أكثر أمناً.

خبير عسكري إستراتيجي، يرى في حديث لموقع “14 أذار” الإلكتروني، “أن الحرب بين حزب الله إسرائيل إن وقعت فعلاً، فإن الأخيرة ستتكبد خسائر فادحة على الصعيدين البشري والعتاد العسكري”، وتوقّع أن يسقط لإسرائيل ما لا يقل عن 800 قتيل بين مدني وعسكري ناهيك عن عدد الجرحى الإسرائيليين الذين قد يصل عددهم إلى الألاف”.

لكن في المقابل يؤكد الخبير “أن أي حرب مع إسرائيل سوف تعيد لبنان مئات السنين إلى الوراء، لأن تل أبيب هذه المرة لن توفر حجراً ولا بشراً، بل أكثر من ذلك فأنها سوف تقطعّ أوصال البلد تماماً وعندها سيصبح لبنان أشبه بجزيرة “.

يبدو أن الأحداث المتلاحقة في المنطقة لها دور كبير في رسم مستقبل لبنان، فإسرائيل بحاجة إلى انتصار حقيقي بعد اخفاقها عسكرياً في حربها السابقة على لبنان لكي لا تكون مطية سهلة ضمن محيطها، وحزب الله المدعوم من إيران وسوريا يريد مسك زمام الأمور ويحاول أن يستخدم كعادته الجنوب صندوق لبعث رسائل إلى أعداء دمشق وطهران لإنقاذهما من المجتمع الدولي، فيما يبقى الشعب اللبناني رهينة بيد جيش غير قانوني يخضع لسلطة ولاية الفقيه.

_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
العد العكسي لحرب إسرائيل على لبنان بدأ.. وخبير عسكري يؤكد أن لبنان سيصبح أشبه بجزيرة في حال اندلعت الحرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: اقلام حرة :: القسم السياسي-
انتقل الى: