The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المصادر العسكرية الإسرائيلية تتخوف من عودة الهدوء إلى سورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: المصادر العسكرية الإسرائيلية تتخوف من عودة الهدوء إلى سورية    الجمعة يونيو 17, 2011 6:57 pm



يبدو أن القيادة العسكرية الإسرائيلية وصلت إلى استنتاج حول تطور الأوضاع في المنطقة واتساع رقعة التدخلات العسكرية فيها ترى فيه أن الأشهر المقبلة حتى نهاية العام ستشكل تصعيداً في سيناريوهات الحرب الإسرائيلية أو الأميركية الإسرائيلية المشتركة في المنطقة..

فقد أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي (بيني غانتس) قبل أيام في صحيفة (معاريف) أن القيادتين السياسية والعسكرية تتابع بشكل متواصل ما يجري في مصر وتونس واليمن وسورية من أجل الاستعداد لأي مواجهات محتملة من تطوراتها.
وحول سورية بالذات أبدت المصادر العسكرية الإسرائيلة مخاوفها من عودة الهدوء إلى الوضع الداخلي السوري وخصوصاً بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة التي تعرقل تشكيلها لأسباب وضغوط خارجية ذات صلة بالتطورات الجارية في سورية وفشل الضغوط الأميركية والأوروبية لتغيير سياستها القومية في المنطقة، ويعتقد بعض المحللين السياسيين في إسرائيل أن تورط الولايات المتحدة في ست مجابهات عسكرية تمتد من باكستان إلى أفغانستان والعراق وليبيا واليمن وساحة الحرب على (الإرهاب) العالمي يوفر لإسرائيل الآن توسيع هذه الحرب لتشمل شن حرب على (إيران) لعزل قدراتها العسكرية والسياسية والاقتصادية عن حزب اللـه وسورية وقطاع غزة بصفتها جبهات حرب مستمرة ضد إسرائيل. ومن الملاحظ أن فشل خطة زعزعة الاستقرار في سورية بالطريقة التي جرت في الأشهر الماضية واستحالة ضرب تحالف المقاومة اللبنانية مع سورية وفلسطين بدأ يدفع الخطة الإسرائيلية نحو دفع الولايات المتحدة بالتورط بحرب مباشرة وواسعة ضد إيران. وفي هذا الاتجاه يرى أحد قادة منظمة (إيباك) الخاصة بحماية المصالح الإسرائيلية داخل القرار الأميركي أن حرباً كهذه ضد إيران حتى لو طالت وتشعبت لن تكون سوى آخر حروب واشنطن لأنها ستؤدي إلى زيادة القدرة العسكرية لإسرائيل على مواجهة سورية وحزب الله في الجبهة الشمالية.. ويرى آخرون في (إيباك) أن الولايات المتحدة تشن حرباً شبه يومية فوق الأراضي اليمنية باسم مكافحة قوات منظمة القاعدة، فمنذ بداية شهر حزيران الجاري شنت الطائرات الأميركية القاذفة دون طيار (15) عملية أودت بحياة (130) يمنياً ومئات الجرحى باعتراف أميركي ويمني رسمي أي بمعدل عملية في كل يوم رغم ما تشهده اليمن من ثورة شعبية للإطاحة بالرئيس علي عبد اللـه صالح الذي أحضر الأميركيين للعمل العسكري في بلاده قبل الثورة ضده.
وتقدر المصادر العسكرية الإسرائيلية أن شكل الحرب التي يشنها الأطلسي بقيادة القوات الأميركية في ليبيا واليمن لن يعوق واشنطن عن الإعداد لتدخل عسكري مباشر ضد إيران إذا فشلت في إعداد تدخل عسكري ضد سورية وهو ما أصبح مستحيلاً منذ البداية.
ويعترف بعض المسؤولين في إسرائيل وفي مقدمهم وزير الخارجية ليبرمان أن على حلفاء إسرائيل في واشنطن وأوروبا البدء بتنفيذ خطة حرب ضد إيران وهو مطلب يعد من أولوية برنامج عمل الحكومة الإسرائيلية منذ سنتين. ومن بين الأهداف الإسرائيلية التي يراد تحقيقها من هذه الدعوة تأجيل أي حلول تتعلق بالفلسطينيين لأن نتنياهو أعلن في أكثر من مناسبة أن (عدم التخلص من النظام الإيراني) سيجبر إسرائيل على عدم الانسحاب من أي شبر من الضفة الغربية لأن وجود إيران وسورية وحزب اللـه في لبنان وحماس في قطاع غزة يعد بنظره أهم عرقلة للتوصل إلى اتفاق على الدولة الفلسطينية مع السلطة الفلسطينية لأن دولة كهذه ستتحول إلى قاعدة لهذه القوى ضد إسرائيل وتضع القيادة العسكرية الأميركية هذه القوى ضمن موضوع (ساحة الحرب على الإرهاب) لأنها تدعم (الإرهاب) بموجب وجهة النظر الإسرائيلية والأميركية علماً أن حرباً كهذه وعلى الطريقة الإسرائيلية والأميركية بلا نهاية لأن نهايتها المفترضة في السياسة الأميركية هي استسلام جميع شعوب المنطقة وقادتها لإسرائيل وشروطها وهيمنتها!
ولذلك يحذر أحد المحللين في واشنطن من عودة الحرب الباردة الآن من بوابة جديدة بلاعب قديم هو موسكو وبكين اللتان ترفضان هيمنة واشنطن وتل أبيب في هذه المنطقة وخصوصاً تجاه سورية وإيران وحلفائهما في المقاومة.

ليبرمان وأولوياته ضد سورية


لاحظ المراقبون في أوروبا أن زيارة وزير الخارجية الألمانية وكذلك رئيس البرلمان الاتحادي الأوروبي إلى إسرائيل والاجتماعات التي عقدها الاثنان كل على انفراد مع نتنياهو وليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي تطرقت إلى الوضع في سورية من خلال مطالبة ليبرمان بزيادة محاولات الضغط والحصار ضد سورية والبدء بسحب سفير الاتحاد الأوروبي من دمشق تمهيداً لتصعيد الحملة الدبلوماسية ضد القيادة السورية.
ورغم عدم رغبة ظهور إسرائيل في ساحة العمل العلنية ضد القيادة السورية إلا أن ليبرمان أبدى استعداد وزارته وجهاز التجسس التابع لها لتزويد كل ما يرغب به الاتحاد من معلومات ووسائل عمل ضد سورية.

_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
المصادر العسكرية الإسرائيلية تتخوف من عودة الهدوء إلى سورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: المنتديات العامة :: اخبار حول العالم-
انتقل الى: