The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
العالم يتغير,اراه في الماء,اراه في التراب,اشمه في الهواء
The world is changed. I feel it in the water. I feel it in the earth. I smell it in the air.
يو 3: 19وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

شاطر | 
 

 بشر نظراتهم تحرك عقارب الساعة وتثنى المعادن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: بشر نظراتهم تحرك عقارب الساعة وتثنى المعادن   الثلاثاء يونيو 07, 2011 11:01 pm



بشر نظراتهم تحرك عقارب الساعة وتثنى المعادن


هناك بعض الظواهر التي لا يزال العقل يقف حائرا أمامها ، لأنها لا تخضع لمنطق مألوف، بل تندرج تحت مسمى (الظواهر الخارقة) وذلك نظراً لتضارب الأقوال حولها، وعدم حسم الكثير من تفاصيلها. ومن هذه الظواهر تحريك الأشياء ورفعها عن الأرض، والتأثير فيها دون أي اتصال مادي، أو تحريك الأشياء بقوة العقل .

وهناك أيضاً قدرة بعض البشر على توليد طاقة مغناطيسية مقصودة مستهدفة، يستطيعون عن طريقها جذب وتحريك المعادن والتأثير فيها بلا وسيط مادي ملموس أو مرئي. والمثير في الأمر أن هذه القدرة المغناطيسية العجيبة، لم تخل من الأمثلة الحية والمسجلة في دوائر البحث العلمي، وهو ما وضعها في حيز اهتمام المفسرين والمحللين العلميين والروحانيين، الذين أكدوا أن تلك القدرات الغريبة والغامضة ، التي يتميز بها بعض بنى البشر دون غيرهم، لا تفسير لها، إلا أنهم اتفقوا على وجود الكثير من الشواهد، التي تؤكد على قدرة البشر التأثيرية في الأشياء من حولهم، بشكل أشبه بتأثير المغناطيس في المعادن، بحيث يتأكد كل من يعاين هذه الشواهد، أن أصحابها لديهم قدرة مغناطيسية قاهرة، تجذب الأشياء نحوهم ، وأن تدفعها بعيدا عنهم من دون روابط ملموسة، أو وسائط منطقية، أنها من أعجب الظواهر وأغربها، إذ أمكن لمس تأثيرها بالعين المجردة.

ظواهر ودراسات
وأول من قام ببحث عملي مسجل على هذه الظواهر هو العالم الأمريكي جون راين، حيث أكد أن القوة الناتجة عن تحريك الأشياء عن بعد ، لا تنبع من المخ الملموس،.و بالأدق أنها نابعة من قوة غير طبيعية غير ملموسة من العقل . وفى بداية التسعينات من القرن السابق،.زاد الاهتمام بهذا العلم ، بل و صار من أهم العلوم في مجال الباراسيكولوجى ، أو علوم ما وراء الطبيعة.ومن أهم الوقائع والحوادث الدالة على هذه الظاهرة قصة السيدة الروسية ميخائيلوفا، التي تم تسجيل فيلم سينمائي لبعض التجارب التي أجرتها، ومنها تجربة جلست فيها أمام مائدة، ووضعت أمامها على بعد منها قطعة خبز،ثم ركزت ميخائيلوفا ذهنها وحدقت في قطعة الخبز. مرت دقيقة ثم أخرى، وطفقت قطعة الخبر تتحرك .و انتقلت على دفعات متتالية ، ولما وصلت إلى حافة الطاولة خذت بالتحرك على نحو أكثر نظامية. أمالت ميخائيلوفيا رأسها إلى الإمام وفتحت فمها،.وكما في القصص الخيالية ،وثبت قطعة الخبز إلى فمها. ومنها تجربة أخرى، حيث وضعت بيضة نيئة في محلول مملح في إناء زجاجي ، ووقفت على بعد مترين ، وتحت أنظار الشهود فصلت صفار البيضة عن بياضها بقوة التركيز، ثم جمعت بينهما من جديد. وكانت هذه السيدة قادرة أيضا، على بعثرة مجموعة كبيرة من عيدان الكبريت بشكل عنيف .بمجرد تمرير يدها أعلى هذه العيدان.وعدا ما سبق، هناك تجارب أخري أجريت على من لديهم تلك القدرة العجيبة على التأثير في الأشياء من دون لمسها ،و أجريت على مرأى ومسمع من شرائح اجتماعية متفاوتة،وعلى يد علماء متخصصين يصعب خداعهم .
ومن أمثلة ذلك ما وجدوه من قوة مغناطيسية قاهرة لدى الشاب الامريكى ( روبين كولاو) في احدي الولايات الأميركية، والتي كانت تمكنه من ايقاف عمل التيار الكهربائي وطي الملاعق والسكاكين، بمجرد الاشارة اليها بإصبع اليد. كذلك القدرة على التأثير بقوة النظر المغناطيسية، في عقارب الساعة، بحيث يوقفها عن الحركة. بل وصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك ،حيث كان بمقدور هذا الشاب ،أن يؤثر في أوعية وشرايين المحيطين به. بشكل يعوق تدفق الدم في تلك الأوعية والشرايين. ويضاف إلى هذه التجربة تجربة أخري،تمت تحت إشراف علمي من هازي برايز أستاذ علوم الطاقة الكامنة ،في جامعة كولورادو، حيث حيث استطاعت فتاة في الخامسة عشر من عمرها،أن تؤثر بقوة تركيزها العقلية، في مركز إضاءة لأحد مصابيح الكهرباء، فأضاء المصباح، رغم احتياط برايز باحاطة المصباح بمواد حاجزة وحجب واقية.أما أهم من تخصص في تحريك الأشياء بقوة العقل فهو الساحر الأمريكي الشهير يوري جيللر، الذي اعتبره البعض أهم ظاهرة روحية ظهرت في العصرالحديث.فقد تخصص في تحريك الأشياء عن بُعد، مستخدما قواه الخفية، وكان يثني القضبان الحديدية بمجرد النظر إليها، أيضا كان يضع يده على الشوك والسكاكين، فإذا هي تتحطم بمجرد لمسها ، كما كان يقرأ الرسائل داخل مظاريفها،وحينما شكك البعض بقدراته، أعلن تحديه لجميع المشككين في قدراته المغناطيسية الخاصة .والتي يستطيع بها التأثير في الأشياء من حوله، سواء بتحريكها أو بنقلها من أماكنها. و كان التحدي علانية وعبر شاشات التلفزيون البريطاني في لندن، وقام خلاله جيلر بثني مفتاح متين وقوى بقوة تركيزه المغناطيسية الخاصة، ومما زاد الأمر إثارة أن مشاهدي هذا التحدي العلني عبر شاشات التلفاز. أكدوا أن ساعات قديمة كانت معطلة في منازلهم، صارت تعمل بشكل مثير والأكثر إثارة للدهشة أن عقاربها راحت تدور في الاتجاه العكسي، بمجرد بدء جيلر في محاولاته، كما أن بعض المعادن الصغيرة مثل السكاكين والأشواك والمسامير. أخذت في الانثناء والاعوجاج، بالتوازي مع انثناء المفتاح،.الذي كان يقوم جيلر بالتأثير المغناطيسي عليه. ومن الطريف حقا أن الجهات القضائية لم تستطع إثبات أي خداع لجيلر فيما يقوم به، وهو ما جعل المشككين في قدراته يذعنون ويقتنعون بالتأثير الاشاري أو المغناطيسي له على المعادن والأشياء من حوله .ولم تقتصر محاولات التأثير على الأشياء باستخدام البعد المغناطيسي لدى البشر، على تلك المحاولات فقط، وإنما تعدتها إلى محاولات أخرى، لم تكن فردية بل جماعية. ففي جامعة أريزونا أقيمت حفلة أطلق عليها (حفلة انحناء الملعقة )أشرف عليها عالم النفس الأميركي جاري شوارتز، حيث استطاع أكثر من خمسين طالبا أن يحققوا نتائج ملموسة في التأثير اللا تواصلي على الملاعق والأشواك أمامهم، على مرأى ومسمع من الحضور.

تفسيرات علمية
وفي محاولة أخرى مشابهة باحدي الجامعات الأميركية الأخرى .استطاع بعض الطلاب تحقيق نتائج متقدمة في تدريب أنفسهم على استنفار الطاقة المغناطيسية الكامنة في أجسادهم، ومن ثم نجحوا في قلب حجر الزهر على وجهه المحدد سلفا فوق الطاولة، وذلك بإشارات محددة من أيديهم وأعينهم.وعن التفسير لماسبق يرى الدكتور محمود الرفاعي أستاذ علوم الفيزياء. أن قدرة الجسم البشرى على جذب بعض المكونات من حوله. يمكن أن تكون مقبولة من الناحية العلمية، شريطة ارتباط الجسم البشرى الجاذب أو المؤثر، بطاقة مغناطيسية قوية وجاذبة، وبتجربة بسيطة يمكن لأي واحد منا أن يقوم بها .يمكننا أن نحك أطراف أصابعنا بشعر الرأس لدقيقة واحدة، ثم نمرر أصابعنا بجوار بعض قصاصات الورق الخفيفة، وسنلاحظ كيف تتأثر قصاصات الورق بفعل القوة المغناطيسية التي اكتسبتها أصابعنا نتيجة الحك بشعر الرأس. وهذا المثال البسيط يمكن أن يعطي تصوراً لما يحدث ويضيف :لا يمكن قبول الأمثلة السابقة سوى بالاعتراف بأن الجسم المؤثر يملك شحنات مغناطيسية بنسب مركزة وفوق العادة، ومعروف أن بعض الأجسام البشرية لديها قابلية خاصة لامتصاص الذبذبات المغناطيسية، وقديما كان الكهنة المصريون يستخدمون ما يسمى (حجر لمغناطيس) لعلاج الكثير من الأمراض المزمنة كآلام الظهر والمفاصل، كما أن التجارب العلمية أثبتت فائدة القوة المغناطيسية وتأثيرها في خلايا الجسم البشرى ، وفي منطقة الدماغ الأوسط المسيطر على الغدد الصماء بشكل مباشر. وأثبتت تلك التجارب أيضاً ،وجود تفاعل قوى بين عمل الجهاز العصبي المركزي والمجالات المغناطيسية الخارجية .
وإذا كان الأمر كذلك، فربما كان أصحاب تلك التجارب والمحاولات السابقة، قد وضعوا أنفسهم. تحت تأثير مغناطيسي مركز،يساعدهم في التأثير على المعادن من حولهم.ويضيف الرفاعي :أن ما يدل على تعريض هؤلاء أنفسهم لتأثير قوى مغناطيسية جاذبة وقوية وبشكل مقصود، هو ما أثبتته المحاولات ذاتها، من تعرضهم بعد تسليط تأثيراتهم على المعادن والأشياء لمعاناة صارخة ومضنية. فأغلبهم بعد التجارب كان يعاني من نشاط غير منتظم في القلب والنبض، وانخفاض هائل في الوزن، وكذا ارتفاع شديد في نسبة السكر بالجسم، وآلام حادة في الأطراف، وعدم قدرة على النوم ، وفقدان مؤقت للرؤية البصرية. وكل هذه الأعراض تدل على أن هؤلاء تم تعريضهم لمؤثرات غير اعتيادية، سواء بالطاقة المغناطيسية المكتسبة، أو بطاقات أخرى، لا هي كهرومغناطيسية ولا هي جاذبية، وإنما طاقات خلاقة توجد لدى بعض البشر دون غيرهم ويشير إلى أن هناك نوع من المغناطيسية يدعى(المغناطيسية الشخصية) وهي عبارة عن تيار موجات رقيق وذبذبات أفكار صادرة من دماغ الإنسان، تترتب قوته تبعاً لدرجة التوتر والتحفز الشخصي، كما أن جسم الإنسان نفسه يطلق طاقة يتعدي مقدارها ال 80 واط في حالة الاسترخاء، وعشرة أضعاف هذه الطاقة في حالة النشاط العقلي، وجزء كبير من هذه الطاقة يشع من الجسم على هيئة موجات كهرومغناطيسية، وكل هذا يدل على أن مثل تلك القدرات الشخصية، يجب أن تأخذ حقها من التحليل والبحث.

_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
بشر نظراتهم تحرك عقارب الساعة وتثنى المعادن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: علم النفس وتطوير الذات :: الباراسيكولوجيا-
انتقل الى: