The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
العالم يتغير,اراه في الماء,اراه في التراب,اشمه في الهواء
The world is changed. I feel it in the water. I feel it in the earth. I smell it in the air.
يو 3: 19وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

شاطر | 
 

 خبير روسي: "اسرائيل" أوشكت علی الإنهيار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: خبير روسي: "اسرائيل" أوشكت علی الإنهيار   الثلاثاء يونيو 07, 2011 3:56 pm



شاميل سلطانوف خبير ومحلل روسي معروف، عمل مراسلاً خاصاً لصحيفة "دن" (اليوم) في العام 1991، ورئيس تحرير صحيفة زافترا (الغد) 1994، ودخل المجلس الوطني لشعب روسيا الإتحادية في 1995. كما شغل منصب نائب رئيس المركز الدولي للأبحاث الإقتصادية الإقليمية، ورئيس مساعد لحزب الأقاليم الروسية.

وكان سلطانوف نائباً في مجلس "الدوما" الروسي من العام 2003 حتی 2005، واليوم يشغل منصب رئيس مركز "روسيا ـ العالم الإسلامي" للدراسات الإستراتيجية، وهو متخصص في الدراسات المستقبلية حول الأوضاع في العالم الإسلامي وروسيا والصين وأمريكا وأوروبا.

ويشار إلى أن سلطانوف ولد سنة 1952 فی أوزبكستان، وتخرج من معد موسكو الرسمي للعلاقات الدولية، وترأس المجموعة العلمية بالمعهد، وكان نائب رئيس قسم العلاقات الاقتصادية الخارجية فيه في العام 1989.
"المركز الفلسطيني للإعلام" التابع لحركة حماس، التقى شامل سلطانوف وكان معه الحوار الآتي:

س: بداية كيف تقرأ الوضع الدولي ومنطقة الشرق الأوسط في ظل المتغيرات الجديدة؟

اسمحوا لي أولاً أن أبدأ بالعنوان الأبرز للوضع العام دولياً، والذي يمكن إدراجه تحت عنوان حالة "المجهول"، وهذا يعود للأزمة الاقتصادية العالمية وأزمات النظام العالمي الخطيرة. هذه الأزمة في أوروبا والولايات المتحدة واليابان وغيرها من الدول الكبرى، مع التأكيد أنه لا يوجد بوادر لحل هذه الأزمة بشكل واضح، مما يؤثر على صناعة القرار في الغرب واليابان.

الأمر الآخر هو العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، فمن جهة يبدو أن هذين البلدين بحاجة لبعضهما اقتصادياً، ولكن في الجهة الأخرى فإن حالة من المواجهة والتحدي والندية تدور بين هاتين القوتين، والتي تمتد في كثير من المجالات وفي مجال الطاقة على وجه التحديد مما يؤثر على القرارات السياسية والعسكرية.

وكذلك، فيمكن القول أنه تبقى القليل من الوقت لإنهاء حكم الأحادية القطبية للولايات المتحدة الأمريكية للعالم، هذا النظام السياسي المحدد والذي أدار النظام العالمي على مدى العشرين سنة الماضية قد أوشك على النهاية. ولكن وبكل صراحة فإنه لا يوجد أي نظام عالمي يمكن أن يكون مرشحاً حتى اللحظة ليخلف الولايات المتحدة، وهذا يؤكد حالة المجهول التي تحدثت عنها. ولعل حالة المجهول هذه هي الحالة التي تحكم النظام السياسي العالمي القائم.

الخطورة من وراء ذلك أن حالة المجهول عادة ما تكون منذرة بالحرب، وهذه الحرب ستكون حرباً كونية، هذه الحرب لن تكون ساحتها كوريا الشمالية، ولا أوروبا ولا أمريكا اللاتينية بل هناك ثلاثة مناطق جغرافية هي المرشحة لأن تشتعل الحرب فيها، الشرق الأوسط، وإيران، والقوقاز، فعلى سبيل المثال إذا قامت الحرب في الشرق الأوسط فإن "إسرائيل" ستكون جزءً منها وبالتالي ستضطر أمريكا إلى التدخل فيها مجبرة وهنا تكون طبيعة الحرب كونية. أو أن يتم مهاجمة إيران فلن تقف الصين متفرجة وستدعم إيران، وذلك بسبب حاجة الصين الملحة للطاقة والتي تعتمد فيها على إيران بشكل كبير (الغاز والنفط).

س: كيف تنظر الى الثورات العربية ومستقبلها؟

إن عامل المجهول والحالة الضبابية في العالم كان لها الأثر المباشر على هذه الثورات، ودعني أؤكد أن هذه ليست ثورات، بل هي ثورة عربية واحدة، والتي ستستمر إلى عقد أو عقدين حتى تؤتي أكلها في التغيير المنشود، وهذا ثابت تاريخياً كما حدث في إيران وفي روسيا وغيرها.. ففي روسيا بدأت الثورة في 1917 واستمرت حتى 1936.

أما عن دوافع هذه الثورات، فمن وجهة نظري هي ثورة البحث عن الذات وعن الهوية، وقد أثبتت بكل وضوح فشل كل الأنظمة العلمانية والليبرالية، والشيوعية، والقومية، ورأينا الهوية الإسلامية الواضحة لها، ولكن- من وجهة نظري كذلك- فإن المشكلة تكمن في غياب برنامج الإسلام السياسي التطبيقي والعملي الذي يستطيع أن يحقق الآمال والطموح لهذه الشعوب الثائرة، وفي نفس الوقت لا يوجد مجال لهذه الشعوب أن تثق بالنظم السابقة من علمانية وشعوبية وشيوعية.

وعندما أتحدث عن الإسلام السياسي أعني به الإطار العام والواسع، فعلى سبيل المثال نجد أن الإخوان المسلمين في مصر، جماعة منظمة وقد طورت منظومتها السياسية بشكل كبير، وهي منظمة لها تاريخها الكبير، وهي من ضمن العوامل الكبرى في الثورة، ولها مشاركتها الواضحة فيها، ولكن للأسف ليس لديهم مثلاً خطة اقتصادية للارتقاء بالوضع المعيشي في مصر، وقد سألتهم ما هي خطتكم الاقتصادية لإدارة الأزمة التي ستواجه مصر لمدة سنة من اليوم لمصر، فلم أجد جواباً مقنعا، وعندما تخرج الملايين الجائعة من الشعب المصري إلى الشارع ماذا ستقدمون لها من خطط إنقاذ فلم أجد جواباً، وعندما سألت مثلاً في مصر في تونس في اليمن عن الخطة السياسية والعسكرية القادمة والعلاقة بينها فلم أجد أيضاً جواباً واضحاً.

وعندما أتحدث عن الأيديولوجية الإسلامية السياسية أعني بها خطة عملية وتطبيقية، هل سيتبعون النظام التركي أم النظام الإيراني على سبيل المثال أم أن هناك نظاماً معيناً؟ وهنا تبرز مشكلة النخبة في المنطقة العربية، والتي تعاني من فجوة كبيرة بينها وبين الشعوب، هذا تحدي كبير سيواجه الشعوب الثائرة في المرحلة القادمة.
هناك نموذجان حاضران، نموذج الثورة الإسلامية في إيران، والنموذج التركي. وقد أثبتت الثورة الإسلامية جدارتها في تطويرها لنظام جديد حل مكان النظام البائد بكل تفاصيله، وكذلك فإن النموذج التركي في تفاهمه مع المؤسسة العسكرية العلمانية وطرحه لأفكار التيار الإسلامي في تركيبة ناجحة حتى اللحظة، قلصت فيها الفجوة ما بين هاتين المجموعتين النخبويتين.

س: حركتا حماس وفتح وقعتا على ورقة المصالحة، برأيك هل ستدوم هذه المصالحة؟

من وجهة نظري فلا يمكن اعتبار حركة فتح قوة سياسية مستقلة، وإن أداء فتح السياسي مرهون بالسياسات الأمريكية و"إسرائيل". بالطبع فإننا نعلم أن "إسرائيل" كانت ضد أي نوع من المصالحة بين فتح وحماس، على الرغم من أن هناك تناقض واضح في السياسة "الإسرائيلية" اتجاه المصالحة، فهي من جهة تقول أن المفاوض الفلسطيني لا يمثل الشعب الفلسطيني، ولا يمكن له أن يتفاوض باسم فئات الشعب كله، وفي الطرف الآخر تعارض تصالح هذا الفريق مع حماس وأن يرتب الفلسطينيون بيتهم.

وهنا مسألتان، الأولى: أن أفضل وضع للكيان الصهيوني هو وضع اللاحرب واللاسلم، فهي مرتاحة لما عليها الحال من مفاوضات لا تفضي لشيء، والثاني: أعتقد- من وجهة نظري- أن من دفع عباس للمصالحة مع حماس هي الولايات المتحدة لأن فريقاً في الإدارة الأمريكية لا يريد متاعب في الشرق الأوسط، ويريد أن يهدئ بعض الملفات الساخنة حتى يتفرغ لمواضيع وملفات أخرى.

إذا هي لعبة، ولنتذكر ما قلته سابقاً أن الولايات المتحدة لا تريد حرباً الآن، فهي ليست مستعدة لمواجهة في حرب قد تكون آثارها كونية، وذلك بسبب فشلها في أفغانستان والعراق، إضافة إلى أنه لن يكون لديها قوات كافية لتغطية حرب من هذا النوع.

في 2003 عندما سؤل رامسفيلد- وزير الدفاع حينها- عن غزو العراق، أجاب بكل وضوح: "لدي في العراق 18000 جندي، أعطني 450000 جندي أستطيع أن أحسم المعركة". ولكن لا يمكن لأمريكا أن تضع مثل هذا العدد لعدم توفره في جبهة واحدة.

وبالتالي فإن الثورات العربية التي قد تؤدي إلى تأجيج انتفاضة أو حرب في المنطقة لن تكون أمريكا فيها مستعدة بأي حال، لذلك كانت الحاجة إلى تهدئة الملف الفلسطيني. لأن حرباً من هذا النوع ستشكل كارثة على الاقتصاد الغربي والحضارة الغربية إذا اضطرت لحماية "إسرائيل"، ولتثبت أمريكا أنها مع قضايا الشرق الأوسط، دعمت المصالحة بين فتح وحماس، وأظن أن أمريكا لن تعترض على إعلان دولة فلسطينية في سبتمبر القادم.
س: في ذكرى النكبة كيف ترى مستقبل الكيان الصهيوني؟

بكل صراحة، أرى أن "إسرائيل" أوشكت على الانهيار، وهذا سيتحقق ما بين 15 إلى 20 سنة، لأنها دولة اصطناعية، وقد وجدت في نزاع كوني بين تياري الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية، وكما نعلم فإن الاتحاد السوفيتي قد انهار، واليوم فإن الولايات المتحدة لا تبني خططها المستقبلية للبقاء على أساس تحالفها مع "إسرائيل"، فهناك لوبي متصاعد في الولايات المتحدة ينتقد العلاقة مع "إسرائيل" على أنها علاقة تورط أمريكا في مآزق كثيرة، والعلاقة معها تعارض مصالح أمريكا في الشرق الأوسط والعلاقة مع العالم الإسلامي، وكلنا سمعنا في العام الماضي انتقاد الجنرال باتريوسس لـ"إسرائيل"، والجنرال باتريوس له مستقبله في الإدارات القادمة، كما أنه يمثل نخبة عسكرية ونخبة لها ثقلها في صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية.

_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
خبير روسي: "اسرائيل" أوشكت علی الإنهيار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: اقلام حرة :: القسم السياسي-
انتقل الى: