The-one-message

منتدى لكشف الحقائق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف ومُواصفات العلامات الكبرى للسَّاعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The one message
Admin
avatar

ذكر الجوزاء النمر
عدد المساهمات : 641
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 28/01/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: تعريف ومُواصفات العلامات الكبرى للسَّاعة   الخميس أبريل 28, 2011 6:30 pm


العلامات الكبرى للسَّاعة
:
هي الآيات والأمارات الدالة على قرب انهدام عمارة الكون وقيام السَّاعة، وعلى وجودها أيضًا،
وهي الآيات غير المألوفة للبشر في الأشكال والأحجام كيأجوج ومأجوج، والدجال ودابة الأرض، والعادات كطلوع الشمس من مغربها، وما يصاحبها كالجنة والنار المُصاحبة للدجال، والعلامات الكبرى تحدث معها خوارق غير عادية لناموس الطبيعة


**

والعلامات الكبرى
:
إذا ظهرت توالت وتتابعت وانفرط عقدها، وقد تأتي الواحدة تلو الأخرى أو قريبًا منها أو مصاحبة لها،
فعند ظهور الدَّجال ينزل على أثره عيسى ابن مريم عليه السلام؛ ليقتله، ثم يفتح سد يأجوج ومأجوج فيُحرِّز عيسى عليه السلام من معه من المؤمنين في جبل الطور كما ورد في الأحاديث التي دلَّت على توالي العلامات بانفراط عقدها، ومنها الحديث الذي رواه الترمذيُّ:
"
وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ"
،
وما رواه الإمامُ
أحمد في مسندِه
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
والحاكم في مستدركه
عَن أنس بن مَالِك، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ:
"
الآيَاتُ خَرَزَاتٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ، فَإِنْ يُقْطَعْ السِّلْكُ
يَتْبَعْ بَعْضُهَا بَعْضًا"،
صححه الحَاكم
على شرط الإمام مُسلم


**

والعلامات الكبرى
:
لم يحدث مثلها من قبل، فهي بقوتها جبارة تفوق الوصف، ويؤثر وقوعها على مجرى حياة البشر جميعًا، وتعم آثارها كوكب الأرض، وتطال المعمُورة بمن فيها وما فيها




العَلامات الصُّغرى المُصَاحبة للعلامات الكبرى




**

تختلف عن العَلامات الصُّغرى التي مَضت؛ لأنها يُصاحبها خروج عن
المألوف وخوارق للعادات، التي لم تكن قد مضت في أسلافهم، وهي كثيرة نذكر أهمها:


1- تقارب الزمن فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة،
وهو ما ورد في الأحاديث الصحيحة.

2- ظهور المهدي" الذي يقود الأمة الإسلامية ويسير النصر بين يديه، ويهزم أعداء الإسلام بالقتال تارة وبالتكبير تارة أخرى فتنفتح له الحصون، ويملك سبع سنين، والأحاديث الدالة على ذلك بلغت حد التواتر
.

3- انحسار نهر الفرات عن جبلٍ من الذهب يتقاتل عليه الناس، وتلك العلامة تكون عقب ظهور المهدي، الذي يحدث في زمانه أن يخرج الرجل بصدقته من الذهب فيطوف على الناس فلا يجد من يأخذها منه.

4-
كلام السباع والجَمادات للإنسان،
كما روى الإمام أحمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى
رَاعِي غَنَمٍ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى
انْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَصَعِدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى
وَاسْتَذْفَرَ، فَقَالَ: عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ انْتَزَعْتَهُ مِنِّي، فَقَالَ الرَّجُلُ تَالَلَّهِ
إِنْ رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ، قَالَ الذِّئْبُ:
أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخَلاَتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ
يُخْبِرُكُمْ بِمَا مَضَى وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، وَكَانَ
الرَّجُلُ يَهُودِيًّا، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ

صلى الله عليه وآله وسلم
فَأَسْلَمَ وَخَبَّرَهُ فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم

وقَالَ: "
إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ قَدْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ فَلاَ يَرْجِعَ حَتَّى تُحَدِّثَهُ نَعْلاَهُ وَسَوْطُهُ مَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ".

5- تمني الموت لوقوع الفتن وشدة البلاء الذي يعم الناس، وذلك في أعقاب خسف المغرب كما سيأتي عند تناولنا العلامات الكبرى، ولقد روى الإمام مسلم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلاَّ الْبَلاَءُ".

6- غلبة تعداد الروم أو بني الأصفر (غير المسلمين) في أوربا وآسيا وأمريكا، كما روى الإمام مسلم، عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ الْقُرَشِيِّ أنَّه قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "
تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ".

7- الفتح الثالث للقسطنطينية، فقد كان الأول بلاءً وشدة بقيادة مَسلمة بن عبد الملك بن مروان في ولاية أخيه سليمان فامتنعت، أما الثاني فتم بقيادة محمد الفاتح سنة
1453م، وبنى فيها المساجد، وتوغل منها غربًا حتى وصل البلقان ومشارف إيطاليا، أمَّا الفتح الثالث فيتم بتأييد من الله - سبحانه وتعالى- "للمهدي"، فيفتحها بالتكبير والتهليل بعد أن تنسلخ وتصبح
علمانية، أو تسير في ركب أوروبا.


8-
فتح روما قبل ظهور الدجال، رواه الإمام مسلم، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ حَفِظْتُ من رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ أَعُدُّهُنَّ فِي يَدِي قَالَ: "
تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللهُ".

9- يحل التسبيح والتهليل مَحل الطعام عند شدة القحط في زمن ظهور الدَّجال،وهو ما ورد في مُسند الإمام أحمد،عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأنْصَارِيَّةِ، كما رواه ابن ماجة عن أبي أمَامَة البَاهلي، أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم
ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: "
إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلاَثَ سِنِينَ، سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا، وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ، وَالأَرْضُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ، فَلاَ يَبْقَى ذَاتُ ضِرْسٍ وَلاَ ذَاتُ ظِلْفٍ مِنْ الْبَهَائِمِ إِلاَّ هَلَكَتْ، قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا وَاللهِ لَنَعْجِنُ عَجِينَتَنَا فَمَا نَخْتَبِزُهَا حَتَّى نَجُوعَ، فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ قَالَ يَجْزِيهِمْ مَا يَجْزِي أَهْلَ السَّمَاءِ مِنْ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ".

10- تخرج الأرض بركتها كعهد آدم عليه السلام، وذلك بعد نزول عيسى عليه السلام في زمانٍ يسمى "مَهد عيسى"،ويعيش الناس أجملَ سنوات مرت على وجه الأرض،وذلك ورد في الحديث الذي رواه الإمام مسلم، وجاء به وصف ظهور المسيح الدجال، ونزول المسيح ابن مريم عليه السلام إلى الأرض، عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الكِلاَبي قَالَ: سمعتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "
... ثُمَّ يُقَالُ لِلأََرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا، وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنْ الإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنْ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنْ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنْ النَّاسِ".

11- هدم الكعبة، وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها، كما روى الإمامُ البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: "يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ"، وأورد الإمامُ أحمد تفصيلاً له في مسنده عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "
يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ، أُفَيْدِعَ، يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ".

12- ضياع أركان الإسلام ونسيانها حتى لا يبقى غير قول: "لا إله إلاَّ الله"، ورفع القرآن من المصاحف والصدور،كما روى ابنُ ماجة عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "
يَدْرُسُ الإِسْلاَمُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ حَتَّى لاَ يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلاَ صَلاَةٌ وَلاَ نُسُكٌ وَلاَ صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي لَيْلَةٍ فَلاَ يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنْ النَّاسِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ فَنَحْنُ نَقُولُهَا"، وهو تفسير الحديث الذي رواه الترمذي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ:"إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا".

13- ريح تقبض أرواح المؤمنين قبل قيام السَّاعة، وانهدام عمارة الكون، كما روى الإمام مسلم عن النَّوَّاسِ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلاَبِيَّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قالَ: "
... فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ




ترتيب مُختصر لعلامات السَّاعة الكُبرى




**

لقد استغرقت أبحاثنا حول أحداث المستقبل منذ العام 1980 وحتى الآن، وهي مدة

تزيد عن ربع قرن من الزمان، وانجلت لنا بفضل الله وتوفيقه ترتيب
الأحداث بالأدلة والبراهين القاطعة المقبولة من كافة البشر على اختلاف
عقائدهم، وظهرت لنا إشارات جلية في رؤية
المستقبل بتفاصيله وأحداثه بوضوحٍ تام لم نجده مَسطورًا في كتابٍ من قبل


**

واستطعنا
بفضل من الله ونعمته الربط بين كافة الأدلة والبراهين التي بين أيدينا من القرآن الكريم والسنة المشرفة،والربط بينها وبين مقابلها من أسفار التوراة والإنجيل، والدلائل العلمية والأحداث الفعلية التي نعيشها ونشهد عليها في هذا الزمان


**

كما أعطانا الله سبحانه قطرة من فيض جوده فانجلت لنا الإجابات المنطقية المؤيدة بالدليل النابع من الشرائع السَّماوية(والذي يقبله العقل السَّوي) على كثير من الأسئلة الهامة، ومنها على سبيل المثال: كيف يقود المهدي علية السلام الأمة الإسلامية التي تسلم له وحده زمام القيادة؟، وأين يكون الملوك والرؤساء عند ظهور المَهدي؟، ومصير الحضارة والمدنية، والترتيب الدقيق لعلامات السَّاعة الكبرى،
التي يكون ترتيبها على النحو التالي كما نرى:


1-

خسف بالمشرق


**


ظهور الفتن، وآخرها فتنة الدهيماء، (التي يتمنى الإنسان فيها الموت من شدة
البلاء)


**

انحسار الفرات على جبل من ذهب
، (يقتتل عليه الناس فيُقتل من كل تسعة سبعة).

2- خسف بالمغرب
(وفيه نهاية ودمار الولايات المتحدة الأمريكية).


**

إمارة السفياني الأول ثم الثاني، (وهما من منتهى الجور والظلم الذي يعم ويقع
بالناس)


**

خراب المدينة المنورة الثاني.. والذي
يخربها هو السفياني الثاني ويسفك الدم الزكي

**

أحداث متوالية بالجزيرة العربية (فتن وقلاقل وحروب)


**


ظهور المهدي (وهو من العلامات الصغرى المرافقة للعلامات الكبرى).


3- خسف بجزيرة العرب

**

ظهور أصحاب الرايات السود من قبل المشرق لتوطيد حكم المهدي


** معركة هرمجدون وتحرير القدس ونهاية إسرائيل
، (وتعيين بيت المقدس عاصمة للخلافة الإسلامية)
**
فتح قسطنطينية (استانبول) وروما الفاتيكان
، (حتى ساحل أسبانيا مع الأطلنطي)

**

تحالف أوربا مع
المهدي (والعبور إلى بقايا أمريكا للقضاء عليها).

4- ظهور المَسيح الدَّجال.

5- نزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام

**

زمن مهد سيدنا عيسى عليه السلام، (وهو زمن تقع فيه الأمنة على الأرض).


6- فتح سد يأجوج ومأجوج.

7- طلوع الشمس من مغربها.

8- خروج دابة الأرض

**

هدم الكعبة المشرفة، (يهدمها ذو السويقتين من الحبشة).


9- آية الدخان الذي يملأ ما بين السَّماء والأرض.

10-نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى محشرهم




الأدلة التي نقدمها على ترتيب علامات السَّاعة الكُبرى




**

لا خلاف بين كتب السُّنة المشرفة على أنَّ العَلامات الكبرى للسَّاعة عددها عشر آيات، وفي مُحاولة لترتيب هذه العلامات، نقدم الدليل على سلامة ما ذهبنا إليه في ذلك الترتيب؛ لأنَّه من المهم جداً ربط الواقع الذي نعيشه، مع ما بين أيدينا من الكتاب والسُّنة، وهما المرجع الأساس اللذان نسترشد بهما في خطانا

**

أما أحاديث العلامات الكبرى للساعة فقد أوردها الإمام مسلم في صحيحه، وأبو عيسى الترمذيُّ في الجامع الصحيح،والحافظ أبو داود في سننه، والحافظ أبو عبد الله بن ماجة في سننه، والإمام أحمد بن حنبل في مُسنده،ونورد هنا الحديث الذي رواه الإمام مسلم، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ:
"
اطَّـلَعَ النَّبِيُّ
صلى الله عليه وآله وسلم، عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ، فَقَالَ: مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قَالَ: إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ، فَذَكَرَ: الدُّخَانَ، وَالدَّجَّالَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَم وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى
مَحْشَرِهِمْ
.

**

وبمطالعة الأحاديث التي أوردت العلامات الكبرى العشر للسَّاعة، نجد أن:


1
- أغلبها قد اتفق على أن النار التي تسوق الناس إلى محشرهم هي آخر العلامات، ويرجعُ ذلك إلى ما ورد في الحديث: "
وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ".

2
- بالرجوع إلى بدايات تلك الأحاديث، نجد أن الخسوف الثلاثة، قد احتلت أعلى نسبة، وهي ثلاثة من ثمانية أحاديث جرى عليها البحث، بينما حصل الدخان، وطلوع الشمس من مغربها، على نقطتين لكل منهما، ونقطة واحدة للدجال.


3
- وبالبحث الدءوب بين كتب الأحاديث، والنصوص التي توفرت لدينا؛ لكي يفسر بعضها بعضاً، وجدنا أنَّ الخسوفِ الثلاثة هيَ أوَّلى العلامات الكبرى للسَّاعة، وذلك بعد تمحيص شديد لزمان وأماكن حدوثها، ومعنى أن تكون الثلاثة خُسُوف من علامات "الساعة الكبرى": أنَّه لم يحدث مثلها من قبل، فهي بقوتها جبارة تفوق الوصف، ويؤثر وقوعها على مجرى حياة البشر في كوكب الأرض، ونعرف ذلك من وصفها وتأثيرها الذي يطال كل البشر ويمتد لكافة دول العالم.


بيان ترتيب العلامات الكبرى للساعة


**
أولاً:
خسف بالمشرق

**


ثانيًا
:
خسف بالمغرب

**


ثالثًا
:"خسف بجزيرة العرب"

**


رابعًا:
"
ظهور المسيح الدجال": والآثار المروية في ذلك ثابتة وصحيحة ومتواترة ويعرفها الجميع


**


خامسًا:
"
نزول المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام": وهو آية من آيات الله تعالى، رفعه إلى السماء؛ ليعيده في آخر الزمان مناديًا بشريعة الإسلام، ومسلطًا لهلكة المسيح الدجال، ويكون ذلك سبب في فناء اليهود عن بكرة أبيهم أو دخولهم وباقي الأمم إلى الدين الحنيف ليتم الله نوره الذي وعد به في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) سورة التوبة، الآية رقم: 33، وسورة الفتح، الآية رقم: 28(بنهاية
مقاربة)، وسورة الصف، الآية رقم: 9.



**


سادسًا:
"
فتح سد يأجوج وماجوج": وهو الذي ورد في قوله
تعالى: (
قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا) سورة الكهف، الآية رقم:
98


**


سابعًا:
"
طلوع الشمس من مغربها": ومعه يُغلق باب التوبة نهائيًا، وهو قوله تعالى: (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ) سورة الأنعام،
الآية رقم: 158


**


ثامنًا:
"
خروج دابة الأرض": وهو الذي ورد في قوله تعالى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنْ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ)
سورة النمل، الآية رقم: 82



**


تاسعًا:
"
آية الدخان": وهو الذي ورد في قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)سورة الدخان، الآيتان رقم: 10،
11.


**


عاشرًا:
"
نار تحشر الناس إلى أرض الشام": وهو الذي ورد في الحديث:

"
وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ". وجاء في وصفها : "تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف منهم" الحديث الشريف الذي رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو


_________________
البستان الجميل لا يخلو من الأفاعي
عظَمة عقلك تخلق لك الحساد وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء
من عاش بوجهين مات لا وجه له
الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل إجمعها وابنِ بها سلما تصعد به نحو النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://the-one-message.syriaforums.net
 
تعريف ومُواصفات العلامات الكبرى للسَّاعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
The-one-message :: الدين الاسلامي :: اشراط الساعة الصغرى والكبرى-
انتقل الى: